دونالد رمسفيلد
وصل وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إلى أستراليا اليوم الأحد لإجراء محادثات ثنائية سنوية.

ومن المقرر أن يصل كولن باول وزير الخارجية الأميركي الذي يقوم بجولة في آسيا حاليا إلى كانبيرا قادما من الصين في وقت لاحق اليوم.

وتتناول المحادثات بين الجانبين التي تبدأ غدا القضايا الأمنية لآسيا والمحيط الهادي والمشاركة الأميركية في الاتفاقيات الأمنية الدولية في ضوء تراجع الولايات المتحدة عن عدد منها.

وقال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر إن الموضوع الذي سيتصدر المحادثات هو الأمن الإقليمي وعلاقات الولايات المتحدة الأميركية مع الصين وتايوان وإندونيسيا.

وأضاف أن من السابق لأوانه التكهن بما إذا كانت أستراليا ستساند الولايات المتحدة في أي عمل عسكري أميركي ضد الصين على خلفية العلاقة مع تايوان.

وقال داونر إن الجانب الأسترالي سيطرح أثناء المحادثات وجهة النظر الأسترالية المتمثلة في معارضة قرار الولايات المتحدة بالتخلى عن الجهود الرامية إلى تعزيز حظر فرض قبل 30 عاما على الحرب الجرثومية.

يذكر أن كندا أيضا أعربت عن أسفها للقرار الأميركي بهذا الشأن.

من جانبه قال وزير الدفاع الأسترالي بيتر ريث إن أستراليا لا تشعر بالقلق من سياسة الإدارة الأميركية الجديدة التي تنحو نحو الانعزالية.

وأضاف أن العلاقات المتينة بين كانبيرا وواشنطن أمر حيوي للدولتين، مشيرا إلى أن المحادثات ستركز على تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات العسكرية والتقنية.

وأوضح ريث أن أستراليا هي الدولة الأولى في المنطقة التي يزورها رمسفيلد، مما يعكس مدى أهمية العلاقات الأميركية الأسترالية في المجالات العسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الأسترالية أيدت خطط الرئيس الأميركي جورج بوش لتطوير درع دفاعي يتكلف مليارات الدولارات وكذا رفض واشنطن اتفاقية كيوتو بشأن التغيرات المناخية.

على الجانب الآخر دعا أعضاء حركات السلام الأسترالية إلى عقد تجمعات حاشدة في سيدني وملبورن وكانبيرا وبيرث ومدن أخرى غدا الاثنين احتجاجا على خطط بوش للمضي قدما في الدرع الصاروخي.

المصدر : وكالات