ميغاواتي سوكارنو
تواجه الرئيسة ميغاواتي سوكارنوبوتري أول اختبار لها هذا الأسبوع عندما تقوم بتشكيل مجلس وزرائها الذي يجب أن ينال رضا حلفائها وكذلك رضا رجال المال والأعمال.

وقال نائب رئيس حزب التنمية المتحد حسين ثامرين إن الرئيسة ميغاواتي التي أنهت زيارة لعدد من أقاليم البلاد, ستجتمع غدا مع نائبها حمزة حاز الذي يرأس حزب التنمية المتحد لدراسة التشكيل الحكومي المرتقب.

ورفض ثامرين الكشف عن موعد الإعلان عن تشكيل الحكومة إلا أن وسائل الإعلام المحلية تتوقع أن يتم ذلك الأربعاء القادم. وكان المسؤولون يأملون في الإعلان عن الحكومة الأسبوع الماضي غير أن غياب ميغاواتي عن العاصمة وتأخر انتخاب نائب لها, أدى إلى تأخير تشكيل الحكومة.

وتنظر أوساط عديدة باهتمام إلى التشكيل المزمع إعلانه بسبب حالة عدم الاستقرار التي تواجه البلاد والإخفاق الاقتصادي والشكوك التي تراود المستثمرين الأجانب.

ونسبت وسائل الإعلام المحلية لمسؤولين في حزب الكفاح الديمقراطي الذي تتزعمه ميغاواتي قولهم إن الحكومة الجديدة ستضم 30 إلى 35 وزيرا بدلا من 26 كما كان في السابق.

وأضاف أولئك المسؤولون أن توسيع الحكومة يهدف إلى تعزيز التحالفات مع الأحزاب الأخرى منعا لتكرار أي محاولة لإسقاطها كما حدث من سلفها المعزول عبد الرحمن واحد.

ويشدد المراقبون على أهمية قدرة ميغاواتي على تشكيل حكومة ائتلافية تكون قادرة على مواجهة البرلمان.

سوسيلو بامبانغ
ويعتقد أغلب المحللين أن المناصب الاقتصادية المهمة ستكون من نصيب الاقتصاديين من أعضاء حزب ميغاواتي. وتشمل هذه وزير الاقتصاد السابق كويك كيان جي ووزير الاستثمار السابق لكسمانا سوكاردي.

ومن المحتمل أن يعاد وزير الأمن السابق سوسيلو بامبانغ يودويونو إلى منصبه الذي استقال منه بعد نشوب خلافات مع الرئيس السابق عبد الرحمن واحد بشأن إعلان حالة الطوارئ.

وتحتفظ ميغاواتي بعلاقات أفضل مع الجيش من تلك التي كان واحد يقيمها معه، كما أنها لا تنوي التدخل كثيرا في الشؤون العسكرية.

المصدر : رويترز