مجاهدي خلق تتوعد بتصعيد نشاطاتها ضد طهران
آخر تحديث: 2001/7/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/9 هـ

مجاهدي خلق تتوعد بتصعيد نشاطاتها ضد طهران

من احتفالات منظمة مجاهدي خلق (أرشيف)
أحيت جماعة مجاهدي خلق أبرز فصائل المعارضة المسلحة الإيرانية الذكرى العشرين لانطلاقتها بتعهد قالت فيه إنها ستصعد من نشاطاتها للإطاحة بالجمهورية الإسلامية في إيران.

جاء ذلك في ختام ثلاثة أيام من الاجتماعات عقدها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بزعامة حركة مجاهدي خلق وعضوية عدد من فصائل المعارضة الإيرانية المسلحة.

وقالت الجماعة -المقيمة في العراق- في بيان لها، إن اجتماعها السنوي الذي عقد في بغداد احتفالا بتلك الذكرى وبمشاركة أكثر من شخصية معارضة، أكد على التزامها بإطاحة ما تسميه "النظام الدكتاتوري الديني" في إيران. وتقول الجماعة إنها تريد أن تقيم في إيران دولة ديمقراطية وفقا لمفهومها.

وقال بيان مجاهدي خلق إن الجماعة نفذت في الـ 12 شهرا الماضية 260 هجوما داخل إيران من بينها 180 عملية عسكرية في نصف العام الحالي مما فاقم الأزمة الداخلية التي تعاني منها طهران.

وتتألف هذه الجماعة من يساريين إسلاميين أيدوا ثورة عام 1979 التي أطاحت بالشاه ولكن سرعان ما انشقوا على زعيم الثورة آية الله روح الله الخميني وبدؤوا قتاله تحت قيادة مسعود رجوي، وتستخدم جماعة مجاهدي خلق منذ عام 1986 العراق قاعدة تنطلق منها لشن هجمات داخل إيران، وللجماعة عدة معسكرات قريبة من الحدود الإيرانية ومجهزة بالدبابات والرشاشات الثقيلة وطائرات هليكوبتر.

إطلاق سراح موقوفين
على صعيد آخر أمر القضاء الإيراني بإطلاق سراح 87 شخصا أوقفوا في 9 يوليو/ تموز أثناء إحيائهم ذكرى اقتحام قوات الأمن الإيرانية لمقر مبيت الطلبة في جامعة طهران قبل عامين. وقال مسؤول في شرطة طهران إن 59 آخرين أوقفوا في نفس القضية مازالوا يخضعون لمراقبة القضاء.

يذكر أن الشرطة نفذت في شهر يوليو/ تموز من العام 1999، عملية اقتحام على الطلبة أثناء اعتصامهم داخل الحرم الجامعي احتجاجا على إغلاق الحكومة لصحيفة (سلام) اليومية الموالية لتيار الإصلاحيين، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل طالب واحد وجرح العشرات.

وأعقب تلك العملية أعمال شغب في العاصمة استمرت عدة أيام واعتبرت الأسوأ من نوعها منذ اندلاع الثورة الإسلامية. وقد برأت المحكمة في يوليو/ تموز من العام الماضي قائد شرطة طهران السابق الذي أمر بعملية الاقتحام، و19 شرطيا كانوا ضمن القوة التي نفذت عملية الهجوم، لكنها أدانت ضابطا واحدا وحكمت عليه بالسجن.

المصدر : وكالات