توقفت جهود فرق الإنقاذ الصينية اليوم في البحث عن مزيد من ضحايا منجم الفحم الذي انهار في قرية تقع شمال الصين بعد وقوع انفجار فيه الأسبوع الماضي مخلفا 92 قتيلا حسبما تشير مصادر رسمية.

وقامت فرق الإنقاذ باستخراج جثث 88 ضحية من المنجم الذي وقع فيه الانفجار على عمق مائتين وستين مترا. وقال مسؤولون إن الاستمرار في البحث عن الجثث الباقية أصبح خطرا بسبب حدوث بعض الانهيارات أثناء عمليات البحث.

وقالت تقارير صحفية إن 13 من العاملين في المنجم تم إنقاذهم وأنهم في حالة جيدة. ويعد هذا الحادث أحد أسوأ الحوادث التي واجهتها البلاد في السنوات الأخيرة.

وكان المنجم أعيد فتحه بشكل غير شرعي من قبل مالكه بعد أن أغلق الشهر الماضي لأسباب تتعلق بتوفير بعض شروط الأمان فيه.

وتعتبر الصين الأولى عالميا في استهلاك وإنتاج الفحم. لكن فيما يتعلق بتوفير مواصفات الأمان في هذه المناجم فإن هناك العديد من الحوادث التي وقعت والتي أدت إلى مصرع نحو 5000 عامل العام الماضي حسب تقارير رسمية. ويقول المحللون إن الأرقام الرسمية غير صحيحة وأن بعض المسؤولين لا يبلغون الحكومة بكل الحوادث التي تقع.

ويحتمل أن يفوق عدد ضحايا المناجم هذه السنة ضحايا السنة الماضية بسبب إعادة فتح المناجم المغلقة مع ارتفاع عدد الباحثين عن فرص عمل في البلاد. 

المصدر : الفرنسية