أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أن ثلاث وحدات لمكافحة الإرهاب باتت "كاملة الجاهزية" للرد على عمليات إرهابية في الولايات المتحدة بما فيها هجمات بأسلحة الدمار الشامل.

وأضافت أن 32 وحدة بالإجمال من الحرس الوطني ستنتشر في أنحاء البلاد لمساعدة السلطات المحلية في حال الاشتباه في هجوم مماثل. وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن الوحدات الثلاث الأولى التي تضم كل منها 22 عنصرا, متمركزة في كولورادو وفي ولايتي نيويوروك وواشنطن. ويفترض أن تكون سبع وحدات إضافية جاهزة الشهر المقبل.

وأوضح الكابتن في الحرس الجمهوري سكوت برايس أن هذه الوحدات مزودة بمعدات متحركة تستخدم لاكتشاف عناصر بكتريولوجية وكيميائية وبسيارة مجهزة بمعدات اتصال متطورة. وكان يفترض نشر الوحدات العشر الأولى من برنامج مكافحة الإرهاب هذا في يناير/ كانون الثاني 2000, لكن البرنامج تأخر بسبب مشاكل إدارية وتدريبية وأخرى تتعلق بالمعدات, حسبما أوضح تحقيق أجرته مطلع السنة المفتشية العامة في البنتاغون.

انفجار بسياتل
من جانب آخر قالت الشرطة ومسؤولو الإطفاء في منطقة سياتل الأميركية إن انفجارا يعتقد أنه ناجم عن تسرب غاز في مركز تجاري أدى إلى إصابة أربعة أشخاص. ونسف الانفجار متجرا للفيديو ومطعما وبقالة وأطاح بقطع من الإسمنت المسلح وبقطع معدنية أخرى عبر مرآب للسيارات وطريق مزدحم في بلدة بيرين على بعد 16 كيلومترا جنوبي سياتل.

وقال دوج هدسون رئيس فرقة الإطفاء في مقاطعة كينغ للتلفزيون المحلي "يبدو في الوقت الحالي أنه حادث داخلي.. أحد سخانات المياه من المبنى سقط على بعد نحو 300 قدم.. إننا محظوظون أن أحدا لم يصب في هذه العملية".

واستبعد المحققون شكوكا مبدئية بأن يكون الانفجار ناجما عن اصطدام سائق بعداد للغاز، ويبحثون في احتمال أن تكون سخانات المياه هي السبب المحتمل. وقال متحدث باسم مكتب قائد شرطة مقاطعة كينغ أن أربعة أشخاص نقلوا إلى المستشفي في الوقت الذي تم فيه إخلاء متاجر وشركات قريبة وأغلقت عدة طرق.

المصدر : وكالات