أفراد يشعلون النار في مكتب لرابطة عوامي (أرشيف)
لقي ثلاثة أطفال مصرعهم وأصيب 50 على الأقل أثناء اشتباك مسلح نشب بين أنصار الحزبين الرئيسيين شرقي بنغلاديش. وأفادت الشرطة أن عدد ضحايا اشتباكات سياسية مماثلة ارتفع إلى 15 شخصا منذ أسبوعين استعدادا لانتخابات برلمانية في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وقال مصدر بالشرطة إن الاشتباك وقع بين عناصر حزب رابطة عوامي وحزب بنغلاديش القومي في إحدى قرى مقاطعة فيني, وأضاف أن الاشتباك اندلع عندما قام عدد من أنصار حزب بنغلاديش القومي بضرب عناصر من رابطة عوامي.

وأشار المصدر إلى أن الاشتباك تسبب أيضا في تدمير وحرق 30 منزلا بمكان الحادث، في حين أوقفت قوات الشرطة ستة أشخاص متهمين بارتكاب أحداث العنف هذه.

في غضون ذلك قال مسؤول كبير بالشرطة إن قوات الأمن صادرت نحو 1500 قطعة سلاح، واعتقلت نحو 25 ألف شخص خلال الأيام العشرة الماضية.

وأضاف المسؤول في شرطة العاصمة دكا قائلا "يبدو أننا سنشهد مزيدا من الاضطرابات والعنف قبل إجراء الانتخابات".

وقد شنت الشرطة حملة مشددة على الأسلحة غير المشروعة بعد أن تولى كبير القضاة لطيف الرحمن شؤون البلاد بصفة مؤقتة منتصف الشهر الحالي إثر انتهاء فترة حكم رئيسة وزراء البلاد الشيخة حسينة التي امتدت خمس سنوات.

وقال لطيف الرحمن بعد تولى منصبه إن نحو 250 ألف قطعة سلاح في حوزة مجرمين ونشطين سياسيين. وأكد أنه من المستحيل إجراء انتخابات آمنة دون مصادرة الأسلحة غير المرخصة, وناشد الزعماء السياسيين المعارضين التحلي بالتسامح لضمان حرية ونزاهة الانتخابات.

المصدر : وكالات