شيشانية تبكي حزنا على ما آلت إليه الأوضاع وبجانبها عدد من اللاجئات (أرشيف)
أعلن رئيس الإدارة الشيشانية الموالية للروس أحمد قادروف أن الأوضاع الأمنية مازالت متدهورة في جمهورية الشيشان. وشدد على أنه لا يوجد أحد في مأمن من أعمال العنف شبه اليومية في المنطقة.

وقال قادروف في حديث لوكالة إنترفاكس الروسية إنه "لا أحد في الشيشان في مأمن حتى أنا ولكن مازال 700 ألف شخص يعيشون في الجمهورية". وأشار إلى تدهور الأوضاع الأمنية رغم وجود حوالى 80 ألف جندي في الشيشان مهمتهم الحفاظ على الأمن.

ودعا مجددا إلى فرض عقوبات على القادة العسكريين المتهمين بارتكاب تجاوزات أثناء عمليات التمشيط العسكرية لملاحقة عناصر المقاومة الشيشانية. وأعلن أنه سيستمر في المطالبة بمعاقبة منفذي عمليات الملاحقة والتمشيط التي تمت مطلع يوليو/ تموز الحالي في بلدتي إسينوفسكايا وسيرنوفودسك. وقد أفادت منظمات حقوق الإنسان أن ثلاثة أشخاص مازالوا في عداد المفقودين بينما عثر على جثتي مدنيين تحملان آثار تعذيب اعتقلا أثناء هذه العمليات التي تسميها السلطات الروسية بعمليات التطهير.

كما أعلنت النيابة العامة العسكرية بدء ثلاثة تحقيقات قضائية في عملية التطهير التي جرت في مناطق إسينوفسكايا وسيرنوفودسك وكورتشالوي. وتشمل التحقيقات التهم الموجهة للقادة الروس باستغلال النفوذ والتعرض للصحة والملكية.

وأكدت النيابة العامة أنه لم يتم اعتقال أو إدانة أي جندي على عكس المعلومات التي أعلنها الكرملين عشية قمة مجموعة الثماني بخصوص القبض على ستة عسكريين ضالعين في العملية.

المصدر : وكالات