ازداد التوتر في بحر قزوين بعد أن اشتكت سلطات تركمانستان مما أسمته أنشطة غير قانونية تقوم بها أذربيجان في مياه متنازع عليها، وكانت سفن حربية إيرانية قد طردت مطلع الأسبوع سفن استكشاف عن النفط تحمل رخصة من أذربيجان تعمل في منطقة اعتبرتها طهران مياها إيرانية.

وجاء في مذكرة دبلوماسية بعثت بها الخارجية التركمانية إلى نظيرتها في أذربيجان أن سفنا تركمانية تقوم بالتنقيب عن النفط في مياه متنازع عليها في بحر قزوين الذي يحتوي على مصادر ضخمة للنفط والغاز.

وأضافت المذكرة أن تركمانستان تعتبر هذه الأنشطة غير قانونية وأنها تهدد مصالح الدول الأخرى المطلة على بحر قزوين، والتي لم تحصل بعد على حقوق في بحر قزوين وهي بالإضافة إلى هاتين الدولتين روسيا وكزاخستان وإيران.

والمعروف أن الوضع الخاص بمياه بحر قزوين تحكمه اتفاقات بين إيران والاتحاد السوفياتي السابق، اللتين كانتا الدولتين المطلتين على هذا البحر قبل تفكك الاتحاد إلى عدة دول، ولكن هذا الوضع لم يمنع الدول الخمس من القيام كل على حدة بالتنقيب عن النفط والغاز في ما تعتبره مياهها الإقليمية.

ومن المقرر أن يستضيف الرئيس التركماني سابارمورات نيازوف قمة للدول الخمس في العاصمة عشق أباد في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، لتسوية النزاع بشأن حدود المياه الإقليمية في بحر قزوين.

المصدر : رويترز