أرييل شارون يزور القوات الإسرائيلية قبل مذبحة صبرا وشاتيلا (أرشيف)
ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الوزراء أرييل شارون عين محاميا بلجيكيا للدفاع عنه في حال توجيه التهمة إليه في بلجيكا في قضية مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان عام 1982، وذلك بعد دعاوى رفعها ناجون من المذبحة التي راح ضحيتها نحو ألفي شخص.

وأضافت الإذاعة أن مكتب شارون الذي كان يميل إلى عدم أخذ إمكانية توجيه التهمة على محمل الجد قرر في النهاية اتخاذ هذا الإجراء بناء على توصيات المستشار القانوني للحكومة.

ويأتي تحرك شارون بعد يوم واحد من زيارة قام بها سيناتور بلجيكي يدعى فينسيت فان إلى مخيمي صبرا وشاتيلا للقاء ناجين من المجزرة. وقال فان إن ضحايا المذبحة يتنظرون منذ عام 1982 من أجل تطبيق العدالة على مرتكبي تلك الفظائع. وأضاف أن المحاكم البلجيكية ستفعل كل ما في وسعها لتحقيق ذلك.

وكانت النيابة العامة في بروكسل طلبت مطلع يوليو/ تموز الحالي قبول الشكوى المرفوعة ضد شارون لمسؤوليته المحتملة في مجازر صبرا وشاتيلا.

ورفع ضحايا هذه المذبحة دعاوى في يونيو/ حزيران الماضي ضد شارون في بلجيكا يتهمونه فيها بارتكاب تلك الجريمة التي يعاقب عليها القانون الدولي.

من ضحايا مذبحة صبرا وشاتيلا
(أرشيف)
ويستند مقدمو الدعوى إلى قانون بلجيكي يعود إلى عام 1993 وعدل في عام 1999 ويخول المحاكم البلجيكية بالنظر على نطاق عالمي في جرائم حرب وأعمال إبادة وجرائم ضد البشرية بغض النظر عن مكان وقوعها أو جنسيات الضحايا والمتهمين وأماكن إقامتهم.

وكانت إسرائيل قد مارست ضغوطا على بلجيكا من أجل تعديل القانون، بيد أن البرلمان البلجيكي رفض محاولات التعديل. وقد استبعد شارون بلجيكا من جولة أوروبية سريعة قام بها مؤخرا بسبب ما اعتبره معاونوه ضيق الوقت، إلا أن محللين ربطوا بين ذلك والإجراءات الجارية في بلجيكا لملاحقته قضائيا على خلفية قضية صبرا وشاتيلا.

المصدر : وكالات