الحمم البركانية تنطلق من فوهة بركان مايون

تجددت ثورة بركان جبل مايون جنوبي الفلبين. فقد أطلق البركان سحبا ضخمة من الدخان والرماد البركاني بعد ساعات من قذفه حمما بركانية. وبدأت على الفور عمليات إجلاء السكان من المناطق المحيطة بالبركان.

وأعلن المعهد الفلبيني للبراكين والزلازل رفع حالة التأهب القصوى بالنسبة للبركان من الحالة أربعة إلى خمسة، وهو ما يشير إلى أن البركان يثور بشكل خطير. وهزت أصوات انفجارات ضخمة صادرة من الجبل المنطقة المحيطة به تلاها تدفق الحمم والهزات البركانية وسحب الرماد. وقال شهود عيان إن البركان قذف الصخور البركانية والرماد لمسافة وصلت إلى خمسة كيلومترات.

وأثار ذلك حالة من الرعب بين السكان الذين يعيشون بالقرب من البركان مايون في إقليم الباي على بعد 330 كلم جنوب شرق العاصمة مانيلا. وغادر الآلاف من سكان مدينة ليغازبي عاصمة الإقليم منازلهم إلى المناطق الآمنة التي تقام فيها عادة مراكز إيواء خاصة. وأعلنت السلطات الفلبينية المنطقة المحيطة بالبركان لمسافة سبعة كيلومترات منطقة كوارث طبيعية، وهو ما يعني على الفور إخلاء جميع سكان هذه المنطقة.

ويعد بركان جبل مايون البالغ ارتفاعه ثمانية آلاف قدم واحدا من أكثر البراكين النشطة في الفلبين البالغ عددها 22 بركانا على الأقل. وكانت آخر مرة ثار فيها البركان في يونيو/ حزيران الماضي. ولكن أخطر ثورات هذا البركان كانت عام 1814 حيث قتلت ثورته المفاجئة 1200 شخص على الأقل وطمرت قرى بأكملها.

ونجحت السلطات الفلبينية مؤخرا في الحد من الخسائر البشرية للبراكين بإقامة مراكز إيواء شبه دائمة قرب مناطق الكوارث وتطوير أنظمة دراسات البراكين والتنبؤ بها.

المصدر : وكالات