بريتوريا تخصص جزءا من عائدات الأسماك لضحايا العنصرية
آخر تحديث: 2001/7/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/26 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/6 هـ

بريتوريا تخصص جزءا من عائدات الأسماك لضحايا العنصرية

أعلن وزير شؤون البيئة والسياحة في جنوب أفريقيا والي موسى أن الحكومة قررت أن تخصص 25% من عائدات صيد السمك في البلاد لضحايا التفرقة العنصرية, كما أعرب عن رفض بلاده المصادقة على عقود تقدمت بها شركات من دول الاتحاد الأوروبي للصيد في مياهها الإقليمية.

وقال موسى إن حكومة جنوب أفريقيا تسعى من وراء جعل صناعة صيد السمك مقتصرة على أبناء البلد إلى تعزيز مخزون ثروتها السمكية لدعم أسواقها المحلية. وقد ارتفع مخزون الثروة السمكية من 11 ألف طن العام الماضي إلى 166 ألف طن هذا العام.

وأشار إلى أن قرار تعزيز السوق المحلية يهدف إلى تعويض الخسارة التي تكبدتها صناعة صيد السمك في البلاد والتي بلغت 310 مليون دولار نتيجة منح معظم العقود للشركات الأجنبية.

وفي السنوات الماضية كان 11 ألف صياد أفريقي يتنافسون للحصول على ألف موافقة عقد للصيد تقدمها الحكومة لأبناء البلد, في حين كانت الشركات الأوروبية الضخمة تفوز بمعظم عقود الصيد. وكانت الحكومة تفضل الشركات الأوروبية لأن الصيادين الأفارقة لم يكونوا قادرين على تحمل أعباء الصيد.

بيد أن قرار الحكومة الأخير يفضل منح عقود الصيد إلى الصيادين الأفارقة القادرين على خوض غمار التجربة, ويدعم غير القادرين ماديا على الصيد. ويرى المراقبون أن مصاعب كثيرة تنتظر تطبيق القرار إذ إن زوارق الصيد قديمة ومعظمها يحتاج إلى صيانة تكلف مبالغ كبيرة, إضافة إلى عدم توفر تقنيات الصيد الحديثة.

يذكر أن السكان البيض كانوا يحتكرون صناعة صيد السمك في جنوب أفريقيا أيام التفرقة العنصرية. وكان على سكان البلد الأصليين أن يؤدوا الأعمال القذرة والخطرة فقط.

المصدر : الفرنسية