موغابي
نفى الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي ما تردد من أن بلاده تواجه شبح أزمة غذائية أو انهيارا اقتصاديا. وقال إنه حال عدم كفاية الإنتاج للاحتياجات المحلية فستلجأ الحكومة للاستيراد من الخارج.

ونقلت صحيفة هيرالد الزيمبابوية عن موغابي أثناء كلمته أمام وزراء حكومته ونواب البرلمان خلال دورة جديدة له قوله إنه باستثناء بعض المحاصيل القليلة مثل القمح فإن إنتاج البلاد جيد في الزراعة. وقال إن المستعمرة السابقة بريطانيا تصور الوضع على أنه فشل لزيمبابوي.

وكان زعيم المعارضة الزيمبابوي مورغان تسفانغيري قد وجه انتقادات لموغابي وقال إنه فشل في معالجة الأزمات السياسية والاقتصادية التي تعاني منها البلاد. ويعتبر تسفانغيري المرشح القوي أمام موغابي في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في أبريل/ نيسان من العام المقبل.

يشار إلى أن وزير المالية الزيمبابوي سيمبا ماكوني قد اعترف الشهر الماضي بأن البلاد تعاني من نقص في المواد الغذائية وأنها بحاجة لاستيرادها من الخارج وأضاف "لا توجد ميزانية لذلك".

ويرى مراقبون أن زيمبابوي تعاني من عجز مزمن في العملة الأجنبية منذ أكثر من عامين مما يعوق استيرادها للسلع الرئيسية ومن بينها الوقود. وقد أبرمت زيمبابوي اتفاقا مع ليبيا مؤخرا يقضي بحصولها على النفط مقابل تصدير مواد غذائية.

يذكر أن زيمبابوي تعاني أيضا من عدم الاستقرار السياسي بسبب إصرار الحكومة بقيادة موغابي على السيطرة على مزارع الأقلية البيضاء بواسطة استخدام قوة المحاربين القدماء، وتعتبر ذلك تصحيحا للوضع الذي أوجدته بريطانيا أثناء الاحتلال.

المصدر : رويترز