مقاتلون من جبهة مورو الإسلامية (أرشيف)
بدأت في ماليزيا الجولة الثانية من مباحثات السلام بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية. ومن المقرر أن يبحث الجانبان ترتيبات اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بينهما الشهر الماضي في العاصمة الليبية طرابلس أثناء الجولة الأولى من المباحثات.

وشدد رئيس وفد جبهة مورو إبراهيم مراد على ضرورة احترام الحكومة الفلبينية للاتفاقيات السابقة، معتبرا أن استمرار المحادثات دون تحقيق ذلك يعد عبثا.

وطالب مراد الحكومة بمراجعة سياستها في التعامل مع المسلمين، محذرا من أن استمرار لجوئها إلى الإجراءات القمعية لن يفرز إلا تفاقم الوضع واتساع دائرة الصراع.

وأعلن رئيس الوفد الفلبيني جسيوس دوريزا أن ماليزيا وإندونيسيا وليبيا وافقت على إرسال مراقبين إلى جنوب الفلبين للإشراف على اتفاق إطلاق النار.

وأعرب دوريزا عن تفاؤله بتحقيق السلام، مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا على تأجيل بحث قضية إقامة دولة إسلامية تطالب بها جبهة مورو في جزيرة مندناو جنوب الفلبين حتى تستمر المفاوضات دون عقبات.

ومن المقرر أن يبحث الجانبان أيضا سبل تشكيل فريق مشترك يضم أيضا منظمات غير حكومية للإشراف على مشروعات تنموية في مناطق المسلمين الفقيرة بجنوب الفلبين.

وكان المتحدث باسم مورو عيد كبالو قد قال في وقت سابق إن مقاتلي الجبهة الذين حملوا سلاحهم لمدة 23 عاما ضد الحكومات الفلبينية بغية إنشاء دولة إسلامية مستقلة في مندناو، سيواصلون قتالهم ضد الحكومة حتى يتم التوصل إلى حل مقبول ودائم. وأضاف أن الجبهة ستطلب من منظمة المؤتمر الإسلامي مساعدتها في تطبيق قرار وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في طرابلس.

وينص اتفاق طرابلس أيضا على إبرام تسوية سياسية للنزاع بين مانيلا وجبهة تحرير مورو الإسلامية في جزيرة مندناو ذات الغالبية المسلمة.

المصدر : وكالات