بوش يؤكد بقاء القوات الأمريكية في كوسوفو
آخر تحديث: 2001/7/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/4 هـ

بوش يؤكد بقاء القوات الأمريكية في كوسوفو

جورج بوش وزوجته لدى وصولهما بريطانيا في جولة أوروبية (أرشيف)
توجه الرئيس الأميركي جورج بوش إلى كوسوفو لتفقد القوات الأميركية العاملة هناك. وقالت مستشارة الأمن القومي كندوليزا رايس إن بوش سيؤكد أثناء زيارته إلى كوسوفو أن واشنطن لا ترغب في الانسحاب من البلقان.

وأضافت رايس أن بوش سيتناول الغداء مع القوات الأميركية العاملة ضمن قوات متعددة الجنسيات في منطقة كامب بوندستيل المقر الرئيسي لهذه القوات. وسيقدم شكره للقوات الأميركية البالغ قوامها ستة آلاف جندي وقيادتها على ما تقوم به في منطقة البلقان وكوسوفو على وجه الخصوص.

وقد وعد بوش أثناء حملته الرئاسية بسحب كل القوات الأميركية من البلقان، إلا أن موقفه تحول بعد ذلك عندما قرر إبقاء هذه القوات حتى اكتمال بناء المؤسسات الدستورية في الإقليم. وبلغ التحول في سياسة بوش تجاه البلقان أوجه إثر تأكيده أن الولايات المتحدة قد تنشر مزيدا من قواتها في مقدونيا التي تخوض قتالا مع المقاتلين الألبان.

بوش مع عدد من القادة المشاركين
في قمة جنوا الأخيرة (أرشيف)
وأوضحت إدارة بوش أن القوات الأميركية ستبقى في البلقان حتى تتأكد من استتباب الأمن في هذا الجزء المضطرب من أوروبا. وأبلغ بوش قادة الدول الثماني الكبرى أثناء قمة جنوا الأخيرة أن القوات الأميركية يجب أن تبقى في البلقان، وقال "لقد أتينا معا ويجب أن نخرج معا"، وذلك في إشارة إلى القوات الأخرى العاملة في هذه المنطقة. ويشارك في عملية حفظ السلام بكوسوفو التي يقودها حلف شمال الأطلسي نحو 42 ألف جندي من 30 دولة، منهم ستة آلاف أميركي.

وسيلتقي بوش بمسؤول الإدارة الدولية في كوسوفو من أجل التعرف على الأوضاع في الإقليم الذي تديره الأمم المتحدة منذ إخراج القوات اليوغسلافية في أعقاب حملة جوية قادها حلف الأطلسي بسبب انتهاكات حقوق الإنسان من قبل السلطات اليوغسلافية.

وتعتبر الإدارة الأميركية أن الإقليم مازال يواجه ثلاثة مشاكل رئيسية تتمثل في تفشي الجريمة المنظمة ومعارضة الأقلية الصربية لإجراء انتخابات والمشاركة فيها، إلى جانب غموض الرؤية بشأن الوضع النهائي للإقليم.


يشارك ستة آلاف أميركي
في عملية حفظ السلام بكوسوفو التي يقودها حلف شمال الأطلسي وتضم
نحو 42 ألف جندي من 30 دولة ”
وذكر مسؤول في إدارة بوش أن الولايات المتحدة تريد أن يظل الإقليم جزءا من أوروبا وليس الولاية الأميركية الحادية والخمسين. ويطالب سكان كوسوفو بالاستقلال عن يوغسلافيا.

ويتوقع أن يلتقي بوش الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي لحثه على بذل جهد إضافي من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للنزاع في مقدونيا الذي تفجر مجددا في أعقاب وصول المفاوضات بين الأقلية الألبانية والأغلبية السلافية إلى طريق مسدود.

المصدر : وكالات