قالت الشرطة الإسبانية اليوم إن مواطنا أميركيا أدين ببيع أجزاء أسلحة نووية لإسرائيل اعتقل في إسبانيا بعدما ظل هاربا لمدة 16 عاما. وذكرت الشرطة أن ريتشارد كيلي سميث (71 عاما) اعتقل منذ أسبوعين في ملقا على الساحل الجنوبي لإسبانيا حيث كان يقيم منذ عام 1985. وأضافت أن المحكمة العليا في إسبانيا تدرس الآن ما إذا كان سيتم ترحيله.

وفر سميث قبل صدور الحكم عليه في الولايات المتحدة في 15 تهمة تصدير تكنولوجيا أسلحة نووية و15 تهمة تزوير وثائق. وقال متحدث باسم الشرطة في ملقا "تقدمت سلطات لوس أنجلوس عام 1985 بطلب إصدار أمر دولي باعتقال سميث وترحيله، ومن ثم فنحن نذعن للطلب. ورفعت القضية للمحكمة العليا".

وذكرت الشرطة أن سميث كان يرأس شركة في لوس أنجلوس للشرائح الدقيقة المتطورة تستخدم في آلية إطلاق نيران الأسلحة النووية، حيث قام بين عامي 1980 و1982 بتزوير وثائق لكي تتمكن شركته من بيع هذه الشرائح لشركة إسرائيلية مقابل مبلغ لم يكشف عنه. ورفضت السفارة الأميركية في مدريد التعليق.

وقال متحدث باسم وزارة العدل الإسبانية إن الوزارة تلقت عام 1992 "طلبا شفهيا" من واشنطن باعتقال سميث وترحيله. وأضاف أنه منذ اعتقال سميث لم تتقدم واشنطن بأي طلب رسمي بترحيله.

المصدر : رويترز