الملك سيميون الثاني
أعلن ملك بلغاريا السابق سيميون الثاني الذي عين رئيسا للوزراء عن تشكيل جديد للحكومة يقود فيه شاب تلقى تعليمه في الغرب الشأن الاقتصادي للبلاد. ومعظم الوزراء في التشكيل المقترح غير معروفين وينتمون إلى الحركة الوطنية التي يقودها سيميون الثاني وحقق بها فوزا كبيرا في الانتخابات العامة في يونيو/ حزيران.

فقد عين نيكولاي فاسيليف (31 عاما) وهو محلل للأسواق الناشئة وعمل في العديد من البنوك في بريطانيا نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للاقتصاد في التشكيل الحكومي الجديد. وعين ميلين فيلتشيف (35 عاما) -وهو متخصص في إعادة هيكلة الدين الخارجي وعمل لحساب شركة ميريل لينش في لندن- وزيرا للمالية.

ومن المقرر أن يبحث البرلمان يوم الثلاثاء إقرار حكومة سيميون التي يفتقر أعضاؤها إلى الخبرة السياسية شأنهم في ذلك شأن الملك السابق البالغ من العمر 64 عاما.

ويعتبر سيميون أول ملك سابق يستعيد السلطة السياسية في أوروبا الشرقية بعد الحقبة الشيوعية. وحكومته هي الأولى في بلغاريا التي تشمل أعضاء من حزب مؤلف من الأقلية التركية، التي تشكل 10% من عدد السكان البالغ ثمانية ملايين نسمة.

وقد لقيت حكومة يمين الوسط السابقة المؤتلفة من اتحاد القوى الديمقراطية استحسان الغرب لتمكنها من إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي ضربتها عامي 96 و1997 وحققت نموا اقتصاديا واضحا.

ورغم هذا النجاح إلا أن آثاره لم تمتد إلى الغالبية العظمى الفقيرة من الشعب البلغاري التي ردت بإسقاط الحكومة في الانتخابات الأخيرة لصالح الحركة الوطنية بقيادة الملك سيميون الثاني التي نالت 120 مقعدا في البرلمان بفارق مقعد واحد من الأغلبية المطلقة.

المصدر : رويترز