بوتين وبوش يربطان الدرع الصاروخي بالترسانات النووية
آخر تحديث: 2001/7/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/5/2 هـ

بوتين وبوش يربطان الدرع الصاروخي بالترسانات النووية

بوش وبوتين
توصلت الولايات المتحدة وروسيا إلى حل وسط في خلافهما الذي كان يهدد بوقف اتفاق رئيسي للحد من سباق التسلح النووي، وأعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جورج بوش أنهما اتفقا على ربط مشروع نظام الدرع الصاروخي الأميركي الذي تعارضه موسكو بإجراء مناقشات موسعة بشأن خفض الترسانة النووية.

وقال الرئيس بوتين إنه اتفق والرئيس بوش على صيغة موسعة للمحادثات بشأن العلاقة الجديدة الخاصة بالأسلحة الإستراتيجية وإن المباحثات ستشمل أيضا الأسلحة النووية الدفاعية والهجومية.

وقال بوتين للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك مع بوش في ختام قمة الدول الصناعية الكبرى الثماني في جنوا إن "الأسلحة الهجومية ومسألة الأسلحة الدفاعية ستناقش كرزمة واحدة".

وقال الرئيس الروسي إن الاتفاق على ربط القضيتين كان مفاجئا وإن هناك مساعي مشتركة لتقليل مخزون البلدين من الأسلحة النووية الهجومية ولكن من السابق لأوانه مناقشة ذلك بأرقام محددة. وأبدى الزعيمان تفاؤلهما بشأن التوصل لاتفاق.

من ناحيته توقع بوش إمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن الإطار الإستراتيجي الجديد الخاص بالأسلحة الدفاعية وكذلك الحاجة إلى تقليل الأسلحة الهجومية.


بوش تحرك باتجاه أهداف بوتين الخاصة بمناقشة تقليل البلدين للأسلحة الهجومية في حين لم يغلق بوتين الباب أمام هدف بوش الرامي لإقامة نظام درع صاروخي
ويقول مراقبون إن بوش تحرك باتجاه أهداف بوتين الخاصة بمناقشة تقليل البلدين للأسلحة الهجومية، في حين لم يغلق بوتين الباب أمام هدف بوش الرامي لإقامة نظام درع صاروخي.

وتريد واشنطن أن توافق موسكو على إجراء تعديل في معاهدة الحد من الأسلحة البالستية المعروفة بمعاهدة "ABM" الموقعة في 1972 بغية التمكن من نشر درعها المضاد للصواريخ.

وتقول موسكو إن نشر نظام الدرع الصاروخي الأميركي ينتهك شروط معاهدة الحد من الأسلحة البالستية لعام 1972 بما يهدد الأساس المتين للأمن والسلام في العالم. في حين تقول واشنطن إن برنامج درعها الصاروخي سيساعد في التصدي لهجمات محتملة من دول تصفها بأنها مارقة.

المصدر : وكالات