الشرطة تقمع المتظاهرين (أرشيف)
وجهت منظمة العفو الدولية انتقادات للحكومة السريلانكية بسبب استخدامها القوة المفرطة في تفريق مظاهرات احتجاج في العاصمة أول أمس، مما تسبب في مقتل شخصين وجرح ثمانين آخرين. وفي غضون ذلك وضعت الشرطة السريلانكية في حالة تأهب قصوى تحسبا لوقوع اضطرابات أثناء تشييع ضحايا المظاهرة غدا.

وقالت منظمة العفو إن القتل نتج عن استخدام الشرطة للذخيرة الحية ضد مظاهرة سلمية "وهو ما يشكل استخداما مفرطا للقوة". وكانت المظاهرة التي حاولت الوصول إلى وسط المدينة قد تفرقت بعد استخدام الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد المتظاهرين.

وشجبت المنظمة الحظر الحكومي على المظاهرات والذي يستمر حتى موعد إجراء الاستفتاء على إصدار دستور جديد للبلاد في الحادي والعشرين من أغسطس/ آب المقبل.

وقالت صحيفة حكومية إن قاضيا في كولومبو أمر أمس باعتقال ثلاثة من أفراد الشرطة الذين أطلقوا النار على المتظاهرين، في حين قال ناطق باسم الشرطة إن قوات الأمن لم يكن أمامها خيار بعد رفض المتظاهرين للتحذيرات التي وجهت إليهم بالتفرق إلا إطلاق النار الحي.

وكانت مظاهرة الاحتجاج التي تعتبر الأكبر منذ سنوات, قد انطلقت احتجاجا على قرار رئاسي بتعطيل البرلمان شهرين، إذ علقت الرئيسة شاندريكا كماراتونغا أعماله قبيل التصويت على مشروع لسحب الثقة من حكومتها التي خسرت الأغلبية في البرلمان.

وفي تطور آخر شددت الحكومة من احتياطاتها الأمنية بسبب الخوف من اندلاع اضطرابات غدا أثناء تشييع اثنين من نشطاء المعارضة كانوا قد قتلوا في المظاهرات أول أمس. فقد انتشرت قوات من الشرطة قرب بيوت الضحايا التي شهدت تدفق الكثير من المشيعين. وقال ناطق باسم جماعات المعارضة إن قرارا بمشاركة كل قادة المعارضة بالتشييع قد تم اتخاذه.

المصدر : وكالات