سكان الباسك يتظاهرون ضد عمليات إيتا المسلحة (أرشيف)
قررت حركة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك الإسباني المضي قدما في حملة العنف التي تشنها في إسبانيا، معتبرة أن الدعوة لوقف إطلاق النار التي اقترحها أحد قادتها في وقت سابق كانت مبنية على معطيات خاطئة.

وقال وزير داخلية إقليم الباسك خافيير بالزا إن أحد أعضاء الحركة كان قد اقترح أثناء اجتماع سري لقيادة الحركة عقد في بلجيكا وقفا جديدا لإطلاق النار مع الحكومة الإسبانية بحجة أن استمرار عمليات العنف أثر سلبا على تأييد سكان إقليم الباسك لحركة إيتا.

وأوضح الوزير الذي فاز في الانتخابات الأخيرة في الإقليم أن بقية المجتمعين رفضوا الاقتراح وفضلوا الاستمرار في العمليات المسلحة. وأضاف أن حركة إيتا تمر في ظروف حرجة و"في مثل هذه الأوقات العصيبة تظهر الآراء الراديكالية".

يشار إلى أن حركة إيتا تقاتل منذ ثلاثين عاما من أجل انفصال إقليم الباسك الذي يقع جنوبي إسبانيا، وقد أوقعت الحرب التي تخوضها الحركة مع الحكومات الإسبانية المتعاقبة ثمانمائة قتيل، وتجددت أحدث موجة من العنف في بداية عام ألفين بعد وقف لإطلاق النار صمد أربعة عشر شهرا.

المصدر : الفرنسية