مشرف: السلام لن يتحقق إلا بحل قضية كشمير
آخر تحديث: 2001/7/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/29 هـ

مشرف: السلام لن يتحقق إلا بحل قضية كشمير

مشرف وفاجبايي في قمتهم بآغره السبت الماضي
قال الرئيس الباكستاني برويز مشرف إن السلام مع الهند لن يتحقق ما لم يتم حل قضية النزاع الرئيسي والطويل بين البلدين على إقليم كشمير المضطرب، ولكنه شدد على أن عملية السلام بين الدولتين ستستمر.

وتساءل الرئيس مشرف في مؤتمر صحفي إذا كان من الممكن تحقيق السلام دون حل قضية كشمير، وقال ردي على ذلك هو بالتأكيد لا.

ولكن الرئيس الباكستاني شدد على أهمية مواصلة مساعي السلام دون توقف، وأعرب عن أمله بألا يوقف أحد مساعي السلام عن المضي قدما.

وكانت القمة التي عقدت بين الرئيس الباكستاني ورئيس وزراء الهند أتال بيهاري فاجبايي في وقت سابق من هذا الأسبوع قد فشلت في التوصل لاتفاق وانتهت دون إصدار بيان مشترك.

واستبعد الرئيس مشرف أي حل عسكري للنزاع مع الهند على كشمير الذي يعود تاريخه إلى 54 عاما، وقال علينا أن نفهم هذه الحقيقة. وأكد أنه سيوجه دعوة رسمية لرئيس الوزراء الهندي ووزير خارجيته جاسوانت سينغ لزيارة إسلام آباد لإجراء جولة ثانية من محادثات السلام.

ومن المتوقع أن يلتقي الزعيمان أيضا على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك التي تعقد في سبتمبر/ أيلول المقبل.

اشتباكات
في غضون ذلك تبادلت القوات الهندية والباكستانية القصف بقذائف المدفعية على طول الخط الحدودي في منطقة كارغيل بإقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين، وهو الأول منذ مواجهات كارغيل الدامية بين قوات البلدين قبل عامين.

وقال أحد مواطني كارغيل إن تبادلا لإطلاق النار اندلع في الصباح لكنه استمر إلى المساء حيث جرى تبادل لنيران المدفعية. وتفيد التقارير الواردة من كشمير بأن حدة تبادل القصف المدفعي عبر خط السيطرة قد تزايدت بين الجانبين، ويخشى المقيمون في المنطقة من تدهور الموقف.

وأكدت مصادر في وزارة الدفاع الهندية وقوع الاشتباكات على طول الخط الذي يقسم إقليم كشمير إلى شطرين. واتهم متحدث عسكري هندي القوات الباكستانية بأنها كانت البادئة باستخدام مدفعيتها، وأكد أنه لم تقع أي أضرار بالأرواح في صفوف القوات الهندية.

ولم ينف متحدث عسكري باكستاني نشوب قتال في منطقة كارغيل، لكنه قال إنه لم يتم تأكيده رسميا بعد. وقد دأب كل من البلدين على اتهام البلد الآخر ببدء إطلاق النار، ولا يتسنى تأكيد الاتهامات من مصادر أخرى.

وتتهم الهند جارتها باكستان بتسليح المقاتلين الإسلاميين في كشمير الواقعة تحت إدارة الهند، بينما تنفي باكستان ذلك على الدوام وتقول إنها تقدم لهم الدعم السياسي والمعنوي فقط. وقد لقي حوالي 34 ألف شخص مصرعهم منذ بدء الصراع من أجل الاستقلال عام 1989.

المصدر : وكالات