متظاهرون ضد العولمة يقذفون رجال الشرطة الإيطالية بالحجارة
تحطمت آمال الدول الأفريقية في الحصول على دعم اقتصادي كبير من أغنى دول العالم بعدما بدأت أعمال قمة مجموعة الدول الثماني بإغلاق الباب أمام تخفيف أعباء الديون عن كاهل الدول الفقيرة، وبتخصيص مبلغ هزيل لتمويل صندوق للرعاية الصحية في العالم.

واجتمع زعماء أفارقة من بينهم ثابو مبيكي رئيس جنوب أفريقيا والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والنيجيري أولوسيغون أوباسانجو والسنغالي عبد الله واد في روما اليوم الجمعة لتعزيز مطالبهم الداعية إلى تخفيف عبء الديون وتوفير الأموال اللازمة للرعاية الصحية، في حين بدأ زعماء دول مجموعة الثماني يتوافدون على جنوا للمشاركة في اجتماع قمة يستغرق ثلاثة أيام. ومن المقرر أن يعقدوا مؤتمرا صحفيا في نهاية تلك المحادثات.

وكانت إيطاليا التي تستضيف القمة تتطلع بشدة إلى دفع قضيتي تخفيف أعباء الديون ومواجهة تفشي مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) إلى صدارة جدول أعمال القمة لإظهار أن تلك المجموعة تولي اهتماما بأفقر دول العالم، في حين قال وزراء خارجية دول الثماني يوم أمس الخميس إن أفريقيا ستكون محورا لمحادثات جنوا.

وقال مبيكي إن مسؤولي المجموعة أغلقوا على ما يبدو الباب أمام مسألة تخفيف أعباء ديون الدول الفقيرة أمس الخميس، كما تفيد المؤشرات بأن التعهدات الخاصة بإنشاء صندوق عالمي للصحة لمكافحة الإيدز وغيره من الأمراض ستكون دون المنتظر.

وقال مسؤول في المجموعة أمس إن زعماء الدول الصناعية السبع وروسيا المشاركين في القمة لن يعلنوا أي مبادرات جديدة لشطب ديون العالم الثالث بعد قمة جنوا.

وفي المقابل من المتوقع أن يتفق زعماء إيطاليا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا واليابان وروسيا على إنشاء صندوق تتراوح قيمته بين مليار دولار و1.5 مليار دولار للصحة في العالم لمكافحة الإيدز وغيره من الأمراض المعدية مثل السل.

المصدر : رويترز