أحد مجرمى العهد الدكتاتوري في الأرجنتين يستمع لقرار ترحيله
إلى إسبانبا لمحاكمته (أرشيف)
سلم الضابط السابق بالبحرية الأرجنتينية ألفيردو أستيز نفسه للشرطة في الأرجنتين استجابة لأمر قضائي بالاعتقال صدر في بوينس أيرس بناء على طلب من إيطاليا. وتتهم روما أستيز بالمسؤولية عن اختفاء ثلاثة إيطاليين أثناء فترة الحكم العسكري.

وقد احتجز الضابط السابق بأحد مراكز الشرطة في بوينس أيرس. وبدأ ضباط في إدارة الشرطة الدولية "الإنتربول" استجوابه بشأن التهم الموجهة إليه. وكانت القاضية الفدرالية الأرجنتينية ماريا سيفريني أصدرت أمرا بالقبض على أستيز وزميله السابق جورج فيلدوزا بناء على طلب من السلطات القضائية الإيطالية.

وكانت إيطاليا طالبت الأسبوع الماضي بتسليم الضابطين لمحاكمتهما بتهمة خطف وتعذيب ثلاثة إيطاليين بينهم طفلة أثناء فترة الحكم العسكري بالأرجنتين بين عامي 1976 و1983. كما اتهمت جماعات حقوق الإنسان أستيز بالقيام بدور رئيسي في جرائم وحشية وعمليات إعدام جماعي ضد المعارضة اليسارية في الفترة نفسها.

ورغم احتجاز الضابط وبدء التحقيقات الرسمية معه فإنه لم يتضح بعد مدى إمكانية تسليمه إلى السلطات القضائية الإيطالية. وكانت بوينس أيرس قد اعترفت مؤخرا بتورط عدد من ضباط البحرية الأرجنتينية في قمع وحشي للمعارضين. كما أصدرت محكمة مكسيكية في يناير/ كانون الثاني الماضي حكما بتسليم أحد مجرمي العهد الدكتاتوري في الأرجنتين إلى إسبانيا لمحاكمته.

وقد أصدرت محكمة فرنسية عام 1990 حكما غيابيا بالسجن مدى الحياة على الضابط أستيز بعد إدانته بخطف ثلاثة مواطنين فرنسيين عام 1977. ويشتهر أستيز بأنه كان من أكثر الضباط وحشية أثناء فترة الحكم العسكري حيث كان يحتجز المعارضين في مقر المدرسة البحرية ويمارس ضدهم أبشع أنواع التعذيب.

المصدر : وكالات