جندي مقدوني يجهز دبابته لقصف مواقع المقاتلين الألبان (أرشيف)

بدأ المبعوث الأميركي الجديد لمقدونيا جيمس باردو مهمته رسميا بلقاء عدد من كبار الساسة المقدونيين. فقد التقى بارديو مع الرئيس بوريس ترايكوفسكي وجدد انتقادات الغرب للحكومة والمقاتلين الألبان للجوئهم إلى العنف.

وقال باردو للصحفيين "من المهم إدراك أن إيجاد حل هنا هو حقيقة مسؤولية زعماء مقدونيا، ولذلك فإننا نتطلع إليهم لتحمل هذه المسؤولية". وكرر المبعوث الأميركي الجديد انتقادات غربية للمقاتلين الألبان لاستخدامهم ما أسماه بالعنف لتسليط الضوء على معاناة المنحدرين من أصل ألباني في مقدونيا.

جيمس باردو
كما انتقد الحكومة المقدونية بسبب ردها العنيف واستمرارها في عمليات قصف مواقع المقاتلين رغم التوصل إلى اتفاق هدنة. وقال إن "هؤلاء الذين يؤيدون استخدام القوة يقوضون عملية السلام".

ويرى المراقبون أنه مازال من الصعب على بارديو ومبعوث الاتحاد الأوروبي لمقدونيا فرانسوا ليوتار استئناف محادثات السلام المقدونية المتوقفة وإقناع كل الأطراف بعدم إمكانية حل الصراع عسكريا.

وتهدف الجهود الأميركية والأوروبية إلى توفير قاعدة حوار سياسي لحل النزاع القائم في مقدونيا بين أحزاب الأكثرية السلافية والأقلية الألبانية ونزع أسلحة مقاتلي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا.

وعلى الصعيد الميداني قصف الجيش المقدوني مواقع للمقاتلين الألبان في انتهاك جديد لوقف إطلاق النار. وقال مسؤول مقدوني إن الجيش أطلق قذائف مدفعية وقامت طائرات هليكوبتر بغارات بعد مقتل جندي أثناء هجوم شنه المقاتلون الألبان على مواقع للجيش قرب بلدة تيتوفو غرب مقدونيا وقرية رادوسا القريبة التي يسيطر عليها المقاتلون. وسمع شهود عيان أصوات القصف ونيران الأسلحة الصغيرة في التلال المحيطة بتيتوفو، ورأوا طائرات مروحية في طريقها إلى رادوسا.

المصدر : وكالات