تشيلوبا
أنهى قطاع للخدمة المدنية في زامبيا إضرابا عن العمل استمر ستة أسابيع بعدما وافقت حكومة الرئيس فريدريك تشيلوبا على زيادات كبيرة في الأجور، وذلك تحسبا من تأثير الإضراب على عجلة الحياة أثناء القمة الأفريقية التي ستستضيفها لوساكا الأسبوع المقبل.

فعقب إعلان الحكومة موافقتها على مطالب نحو 150 ألف موظف من بينهم مدرسون وموظفون في المجلس المحلي والمحكمة وزيادة رواتبهم بنسب تتراوح بين 81 و91%، أعلن زعيم اتحاد الخدمة المدنية إنهاء الإضراب فورا، ولكنه حذر الحكومة من النكوص عن قرارها بعد انتهاء أعمال القمة.

ومن المقرر أن تبدأ القمة أعمالها بجلسة وزارية في السابع من يوليو/ تموز الجاري على أن يعقد القادة الأفارقة قمتهم في التاسع منه. وقد حث مسؤولون كبار في منظمة الوحدة الأفريقية الرئيس الزامبي تشيلوبا على حل الأزمة في بلاده "لأنها تهدد أمن القمة".

وكانت اتحادات الموظفين في زامبيا تطالب بزيادات تتراوح ما بين 100% و250% ولكنهم قبلوا بالزيادات التي أعلنتها الحكومة قائلين إنهم سيدعون إلى تسويات في وقت لاحق من هذا العام.

وتعد زامبيا واحدة من أكثر دول العالم فقرا، ويبلغ متوسط رواتب موظفي الخدمة المدنية فيها ما قيمته 50 إلى 70 دولارا شهريا، في حين تصل قيمة فاتورة الكهرباء على سبيل المثال إلى 60 دولارا في الشهر.

المصدر : رويترز