قرويون هنود يغادرون منازلهم على متن زورق هربا من الفيضانات

حاصرت الفيضانات أكثر من مليون شخص في ولاية أوريسا بشرق الهند، وحذر مسؤولون من أن الموقف يزداد سوءا مع تواصل انهمار المطر في المنطقة. وقالوا إن ما لا يقل عن عشرة آلاف شخص نقلوا إلى أماكن إيواء في ميناء باراديب، وإن طائرات مروحية تحاول رغم سوء الأحوال الجوية نقل الإمدادات إلى السكان المحاصرين.

وعلى مدى الأيام العشرة الماضية قتلت الفيضانات 34 شخصا وأغرقت أربعة آلاف منزل وألحقت أضرارا بنحو 14 ألفا أخرى في الولاية الفقيرة التي لم تتخط بعد آثار الإعصار العنيف الذي اجتاحها عام 1999 وتسبب في مقتل عشرة آلاف شخص.

وصرح مسؤولون هنود بأن الفيضانات عزلت نحو 7200 قرية وعددا من البلدات، كما غمرت المياه العديد من الطرق السريعة ومحطات السكك الحديدية. ومن المتوقع أن تغمر مياه السد المناطق الساحلية من أوريسا اليوم.

وقال مفوض عمليات الإغاثة الخاصة إتش.كي. بندا إن الموقف لا يزال حرجا وإن 51 من بوابات أكبر سد في الولاية وعددها 64 فتحت مساء الثلاثاء بعدما ارتفع منسوب المياه إلى مستويات خطرة.

واضطرت السلطات الهندية الأسبوع الماضي إلى إجلاء 300 ألف شخص من المناطق الساحلية المتضررة من الولاية واستدعت الجيش للمشاركة في عمليات الإجلاء. وقررت الحكومة المركزية تخصيص مبلغ مليار روبية (21.23 مليون دولار) للمساعدة في مقاومة الكارثة.

المصدر : رويترز