تسليم الجندي الأميركي
للشرطة اليابانية (أرشيف)

وجه الادعاء الياباني رسميا إلى جندي في سلاح الجو الأميركي تهمة اغتصاب فتاة يابانية من جزيرة أوكيناوا. ويأتي ذلك بعد ثلاثة أسابيع من القضية التي أحدثت توترا في العلاقات بين واشنطن وطوكيو وصعدت من الدعوات المطالبة بإعادة النظر في الوجود العسكري الأميركي في اليابان.

وأوضح الادعاء في مدينة ناها عاصمة أوكيناوا أن الجندي تيموثي وودلاند (24 عاما) من قاعدة كادينا الجوية الأميركية في الجزيرة اليابانية اتهم رسميا بالاغتصاب.

وأشار إلى أن الجندي يستطيع التقدم بطلب للإفراج عنه بكفالة، وفي حال رفض ذلك سيبقى رهن الاحتجاز إلى أن يحين موعد محاكمته. ونقلت وكالة جيجي للأنباء أن محامي الجندي الأميركي سيقدمون طلبا للإفراج عنه بكفالة. ولم يصدر أي تعليق من السفارة الأميركية في طوكيو.

وكان اليابانيون قد اتهموا الولايات المتحدة بالتلكؤ في تسليم الجندي أسبوعا بعد وقوع حادث الاغتصاب يوم 29 يونيو/ حزيران الماضي لفتاة يابانية في العشرين من عمرها. وقد نفى وودلاند -المحتجز عند الشرطة اليابانية منذ السابع من الشهر الجاري- التهمة الموجهة إليه مؤكدا أنه بريء وأنه مارس الجنس مع اليابانية برضاها.

طائرات عسكرية أميركية رابضة في قاعدة كادينا الجوية بأوكيناوا (أرشيف)
وتسبب تأخير تسليم المشتبه به في تصاعد الدعوات من قبل أوساط الحزب الحاكم والمعارضة السياسية إلى تعديل اتفاقات الوجود العسكري الأميركي في البلاد، ومنها وضع قيود على دخول العسكريين الأميركيين إلى الشواطئ العامة وبعض المرافق الأخرى في المدينة.

يشار إلى أن الاتفاقات المبرمة بين طوكيو وواشنطن لا تلزم القوات الأميركية بتسليم أحد جنودها للشرطة اليابانية طالما لم يوجه إليه الاتهام رسميا. لكن الاتفاقات تتيح تسليم العسكريين الأميركيين حال ارتكابهم "جرائم خطيرة". وكان البلدان قد توصلا إلى هذا الاستثناء في أعقاب اغتصاب ثلاثة جنود أميركيين طالبة يابانية تبلغ 12 عاما في أوكيناوا عام 1995.

المصدر : وكالات