صدت قوات الحرس الرئاسي وحرس الحدود في أفريقيا الوسطى آلاف الأشخاص كانوا يحاولون عبور الحدود مع الكونغو الديمقراطية بحثا عن ذويهم الذين فروا في أعقاب محاولة انقلابية فاشلة وقعت في بانغي عاصمة هذه الدولة الأفريقية في شهر مايو/ أيار الماضي.

وقالت الأنباء إن قوات من الحرس الرئاسي تساندها وحدات من قوات الحدود عززت تمركزها على طول نهر أوبانغي الذي يفصل بين البلدين لمنع وصول المتسللين من أفريقيا الوسطى إلى أقاربهم في الضفة الأخرى من النهر الفاصل بين البلدين.

وأعلن وزير داخلية أفريقيا الوسطى أن قرار إغلاق الحدود مع الكونغو الديمقراطية جاء في إطار مساعي الدولة لمراقبة المنافذ المطلة على دول الجوار "لمنع تسلل الأفراد والممتلكات".

وقبل القرار كان آلاف الأشخاص من أفريقيا الوسطى يعبرون النهر الذي يشكل حدودا طبيعية بين البلدين إلى منطقة زونغو على الضفة الأخرى لرؤية ذويهم الذين فروا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة.

ويعيش نحو 15 ألفا من قبيلة ياكوما التي ينتمي لها قائد الانقلاب العسكري الجنرال أندريه كولينغبا -وهو حاكم عسكري سابق- في أراضي الكونغو الديمقراطية. وشنت حكومة الرئيس باتسيه حملة عسكرية قاسية على هذه القبيلة مما دفع أفرادها إلى الفرار.

وعبر اللاجئون عن خشيتهم من أن تتخذ السلطات في أفريقيا الوسطى إجراءات ضدهم بسبب انتمائهم القبلي رغم تأكيدات من رئيس البلاد بعدم التعرض لهم إذا عادوا إلى البلاد.

وعبر أفراد قبيلة ياكوما عن مخاوفهم إزاء قرار إغلاق الحدود، في حين بدأت مجموعات ممن يسكنون جنوب العاصمة بانغي الرحيل إلى مدن أخرى بسبب المخاوف السائدة من أن الحكومة تعد لعمل انتقامي ضدهم.

المصدر : وكالات