تمكن المتمردون الماويون في نيبال -الذين  يحتجزون 70 شرطيا- من الإفلات من حصار تفرضه قوات الأمن منذ الأسبوع الماضي حول قرية يتواجدون فيها جنوب العاصمة كتماندو. وذكرت تقارير صحفية أن المتمردين تمكنوا من الفرار إلى قرية أخرى.

لكن ناطقا في وزارة الدفاع أكد بأن المتمردين لا زالوا محاصرين داخل القرية وأن قواته تشدد الحصار عليهم. وتستخدم الحكومة للمرة الأولى أفرادا من قوات الجيش في عمليته الأخيرة وهو ما يعارضه النيباليون معتبرين أن الجيش يجب ألا يتدخل في الشؤون المحلية للبلاد.

من جهة أخرى صرح قائد المتمردين الماويين براتشاندا في مقال صحفي اليوم أنه مستعد للدخول في محادثات سلام مع الحكومة إذا استقال رئيس الوزراء غيريجا براساد كويرالا من منصبه. واتهم براتشاندا رئيس الوزراء بتأجيل عدة مبادرات في الماضي للدخول في محادثات سلام ورفض الاجتماع بأي حكومة يترأسها كويرالا.

وكان نائب رئيس الوزراء رام تشاندرا بوديل- الذي استقال الأسبوع الماضي- قد التقى في أكتوبر من العام الماضي بقائد المتمردين رابندرا شريسثا بشكل غير رسمي لكنهما أخفقا في الدخول في محادثات سلام رسمية بسبب خلاف حول الإفراج عن عضوين من المتمردين الماويين.

ويتعرض رئيس الوزراء لضغوط شديدة تطالبه بالاستقالة لفشله في تحقيق تعهداته بسحق المتمردين الماويين، وقد تحدى منتقديه من الإطاحة به عبر سحب الثقة من حكومته في البرلمان الذي يتمتع حزبه بالأغلبية فيه.

يذكر أن أكثر من 1700 شخص لقوا حتفهم منذ أن بدأ المتمردون الماويون شن هجماتهم عام 1996 لإسقاط الحكم الملكي الدستوري في البلاد.

المصدر : وكالات