جنديان سريلانكيان يقومان بأعمال الحراسة في شوارع كولومبو (أرشيف)
قررت المعارضة في سريلانكا المضي قدما في مسيرة الاحتجاج التي تنوي تنظيمها غدا الخميس احتجاجا على تعليق البرلمان، وذلك رغم التهديدات باعتقال المشاركين فيها.

فقد قال نائب زعيم الحزب الوطني الموحد المعارض غاميني أثوكورال "سنمضي قدما في المسيرة كما هو مقرر مهما كلف الأمر، إذ إن هذا إجراء ديمقراطي ولا توجد هناك قوانين تمنع مثل هذه المسيرة".

ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 15 حزبا من مختلف ألوان الطيف السياسي في مسيرة الاحتجاج.

ويشكل قرار منع المسيرة حلقة أخرى في سلسلة المواجهات بين الحكومة والمعارضة عقب خسارة الحزب الحاكم للأغلبية التي كان يتمتع بها في البرلمان الشهر الماضي.

شاندريكا كماراتونغا

وكانت المعارضة تنوي استخدام ثقلها في البرلمان من أجل تمرير اقتراح بحجب الثقة عن الحكومة، إلا أن قرار الرئيسة شاندريكا كماراتونغا تعطيل البرلمان مؤقتا شكل ضربة لخطة المعارضة.

ووصفت أحزاب المعارضة قرار الرئيسة بأنه غير دستوري وتسلطي، ودعت المواطنين لتحدي هذا القرار مشيرة إلى أنها ستعمل على عزل كماراتونغا عند انعقاد البرلمان في شهر سبتمبر/ أيلول القادم.

من جانبها دعت رئيسة سريلانكا إلى إجراء استفتاء شعبي يوم 21 أغسطس/ آب القادم للتصويت على تعديلات تنوي إجراءها في الدستور.

ويتوقع المراقبون حدوث أعمال عنف في البلاد، وفي هذا السياق أصدرت الولايات المتحدة تعليمات لرعاياها تنصحهم فيها بعدم السفر إلى سريلانكا خشية تعرضهم للخطر من جراء ما قد يؤول إليه الوضع في البلاد في حال وقوع مواجهات بين المعارضة وقوات الأمن.

المصدر : رويترز