واشنطن تخطط لتعديل معاهدة إي.بي.أم العام القادم
آخر تحديث: 2001/7/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الرئيس الأفغاني: الاستراتيجية الأميركية الجديدة ستساعد على حفظ أمن أفغانستان
آخر تحديث: 2001/7/18 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/27 هـ

واشنطن تخطط لتعديل معاهدة إي.بي.أم العام القادم

أعلن نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي أن الولايات المتحدة ستعدل معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ "إي بي أم" الموقعة عام 1972 في فبراير/ شباط المقبل.

وأضاف أنه تم تعيين مجموعة من الخبراء لكي تعد لائحة بالمشاكل المرتبطة بمعاهدة إي.بي.أم.

وكان وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قد أعلن الاثنين الماضي أن البنتاغون سيجري عشرين تجربة لاعتراض صواريخ في السنوات الخمسة المقبلة شبيهة بتلك التي أجريت بنجاح السبت الماضي فوق المحيط الهادي.

وينص البرنامج أيضا على إجراء عشرات التجارب للأنظمة التي ستشكل جزءا من الدرع الصاروخي الذي تريد الولايات المتحدة نشره لحماية الأراضي الأميركية من دول تعتبرها خطرة مثل كوريا الشمالية وإيران والعراق.

ويفترض قبل نشر مثل هذا النظام الدفاعي إجراء تعديل على معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ المبرمة عام 1972 بين موسكو وواشنطن. وتعارض روسيا إجراء أي تعديل عليها معتبرة أنها تشكل أساس التوازن الإستراتيجي وأن تغييرها أو التخلي عنها سيعيد سباق التسلح مرة أخرى.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول أعلن الثلاثاء أنه سيواصل أثناء لقائه مع نظيره الروسي إيغور إيفانوف في روما اليوم, محاولة إقناع موسكو بأن المشروع الأميركي للدرع المضاد للصواريخ يندرج أيضا في مصلحة روسيا.

وقال باول للصحفيين الذين يرافقونه "نريد إقناع الروس بأن ذلك من مصلحتنا المتبادلة ومن مصلحة العالم والمصلحة الشاملة لعلاقاتنا لتجاوز ضغوط" معاهدة إي بي أم. وأكد أن واشنطن تبقى مصممة على التخلي عن المعاهدة من جانب واحد في فترة يرى أنها "على المدى المتوسط وليس على المدى الطويل".

وقال "لا أعرف إذا كانت المسألة تتعلق ببضعة أشهر, ولكني لا أعتقد أنها ستدوم سنوات".

من جهة أخرى أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس أنه لن يتراجع بأي شكل من الأشكال عن مواقفه في مسألتي بروتوكول كيوتو المناخي ونظام الدفاع المضاد للصواريخ مهما كان الجدل القائم حولها في قمة مجموعة الثماني في جنوا بإيطاليا.

وفي حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" عشية زيارته إلى لندن ولقاء رئيس الوزراء البريطاني توني بلير, جدد بوش معارضته لبروتوكول كيوتو حول ارتفاع درجة حرارة الأرض. وكانت الولايات المتحدة أعلنت في مارس/ آذار الماضي أنها لن تصادق على هذا البروتوكول, مما أثار انتقادات واحتجاجات في جميع أنحاء العالم.

وقال بوش إن "موقفي واضح بشأن كل هذه المسائل.. والشك غير جائز في مواقف الولايات المتحدة". واعتبر أن تصريحاته المثيرة للجدل لن تؤدي إلى تشويه علاقاته مع زعماء العالم الآخرين الذين سيلتقيهم في قمة مجموعة الثماني (الدول السبع الأكثر تصنيعا بالإضافة إلى روسيا) في جنوا من 20 إلى 22 يوليو/ تموز الجاري.

المصدر : الفرنسية