وزراء خارجية مجموعة الثماني ومسؤولون آخرون
في لقطة تذكارية على هامش اجتماعهم في روما
تصدرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جدول أعمال وزراء خارجية مجموعة الدول الثماني المجتمعين في روما. جاء ذلك في الجلسة التحضيرية الأولى لقمة زعماء المجموعة في جنوا بإيطاليا يوم الجمعة المقبل.

وقالت مصادر مطلعة في الوفود المشاركة بالمحادثات إن خطط الولايات المتحدة المثيرة للجدل والتي تهدف إلى إقامة نظام دفاع صاروخي سيطرت على المحادثات الثنائية بين الوزراء، لكن التوتر المتصاعد في الأراضي الفلسطينية فرض نفسه باعتبارة أكثر القضايا إلحاحا وحاجة للمعالجة.

وأكدت المصادر أن الوزراء بحثوا خطة ميتشل بوصفها السبيل الأمثل للخروج من "دائرة العنف" بمنطقة الشرق الأوسط، كما أجروا مباحثات أيضا بشأن البلقان وأفريقيا. وقد بحث وزير الخارجية الأميركي كولن باول ونظيره الإيطالي ريناتو روجيرو موضوع الشرق الأوسط في اجتماع ثنائي، وأكدا على الحاجة الماسة إلى استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط.

وكانت خطة الصواريخ والعقوبات المفروضة على العراق موضع الاهتمام الرئيسي للمحادثات عندما التقى باول مع نظيره الروسي إيغور إيفانوف على إفطار عمل في فندق قرب السفارة الأميركية في روما.

مداعبة بين فيشر وباول
وإيفانوف وسولانا
والتقى أيضا وزراء مجموعة الاتصال الخاصة بيوغسلافيا السابقة وهم وزراء مجموعة الثماني باستثناء كندا واليابان قبل الغداء لمناقشة الخطوات التالية لدعم عملية السلام في مقدونيا. وبحث الوزراء خطة السلام المطروحة لإنهاء النزاع المقدوني والتي رفضتها الأحزاب المقدونية السلافية واصفة إياها بأنها محابية أكثر مما ينبغي للأقلية ذات الأصل الألباني.

وفيما يتعلق بنظام الدفاع الصاروخي الأميركي أعلن كولن باول في مؤتمر صحفي أن الولايات المتحدة ستوضح مفهومها عن الدفاع الصاروخي في المستقبل القريب.

من جانبه حث وزير الخارجية الكندي جون مانلي واشنطن على احترام معاهدات الحد من التسلح وخصوصا معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الموقعة عام 1972.

أما وزيرة الخارجية اليابانية ماكيكو تاناكا فقد أعلنت أنها ستحاول إقناع الولايات المتحدة بتغيير موقفها من اتفاقية كيوتو لمحاربة ظاهرة ارتفاع حرارة الأرض الموقعة عام 1997.

وقالت مصادر دبلوماسية إن بيان وزراء خارجية مجموعة الثماني الذي يصدر الخميس سينقسم إلى جزأين، سيتعامل الأول منهما مع القضايا العالمية مثل منع الانتشار النووي ومحاربة الإرهاب وإصلاح الأمم المتحدة، في حين سيخصص الجزء الثاني للأزمات الإقليمية مثل البلقان وقبرص وإندونيسيا وأفغانستان. ويذكر أن مجموعة الثماني تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا واليابان وروسيا.

المصدر : وكالات