مشرف يلتقي فاجبايي وسط إجراءات أمن مشددة
آخر تحديث: 2001/7/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/24 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الرئيس الفرنسي: سيكون من الخطأ الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران دون أي بديل
آخر تحديث: 2001/7/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/24 هـ

مشرف يلتقي فاجبايي وسط إجراءات أمن مشددة

الزعيمان الهندي والباكستاني وبينهما وزير خارجية نيودلهي قبيل بدء المحادثات

ـــــــــــــــــــــــ
أحد شركاء فاجبايي: إذا أرادت باكستان لبنا فسنعطيها عسلا لكنها إن طالبت بكشمير فسندمرها
ـــــــــــــــــــــــ

نيودلهي تعلن سحب 20 ألفا من جنودها في كشمير ـــــــــــــــــــــــ

بدأ الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي قمتهما التاريخية في أحد الفنادق الكبرى في آغره على بعد 200 كلم جنوب نيودلهي حيث يقع قصر تاج محل الشهير، وذلك في محاولة لتطبيع العلاقات ووضع حد لنصف قرن من العداء بين البلدين الجارين.

الزعيمان الهندي والباكستاني قبل بدء محادثاتهما المغلقة

وقد أنهى الزعيمان جولة أولى من المحادثات المغلقة استغرقت 90 دقيقة وهي مدة أطول من الوقت الأصلي المحدد، مما اعتبره المتحدث باسم الحكومة الباكستانية علامة طيبة على سير المحادثات.

ومن المقرر أن يواصل الرئيس الباكستاني ورئيس الوزراء الهندي محادثاتهما على مائدة الإفطار التي ستجمع وفدي البلدين. وردا على سؤال عما إذا كان مشرف وفاجبايي سيستأنفان محادثاتهما المغلقة بعد الظهر رد المتحدث الباكستاني بالقول "إنهما رئيسا حكومة.. باستطاعتهما فعل ما يريدان".

وتحيط أجواء من الغموض بفرص نجاح القمة واستئناف محادثات انقطعت منذ عامين بين البلدين، وذلك على الرغم من التصريحات الرسمية من الجانبين التي شددت على ضرورة تجاوز الماضي الدامي والمضي على طريق المصالحة.


المحادثات المباشرة تستغرق ثلاث ساعات في جلستين اليوم على أن تختتم القمة غدا
ومن المقرر أن يجري فاجبايي ومشرف محادثات مباشرة لمدة ثلاث ساعات على مدار جلستين اليوم يتم التركيز فيهما على قضية كشمير التي تسببت في تفجر حربين من الحروب الثلاث بين البلدين منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947. ومن المتوقع أن تستمر القمة وفقا لطبيعة سير المحادثات حتى يوم غد، وهو الموعد المقرر لعودة مشرف إلى إسلام آباد.

تظاهرات هندوسية
في هذه الأثناء واصل متطرفون هندوس مظاهرات بدؤوها أمس في مدينة آغره التي تستضيف القمة احتجاجا على زيارة مشرف. وقال متظاهرون إنهم سيطهرون الأماكن التي سيمر بها مشرف بمياه "نهر الغانج المقدس" لدى أتباع الديانة الهندوسية.

وأعلن حزب شيف سينا الرئيسي في ائتلاف حكومة فاجبايي أن محادثات القمة ستكون مثمرة طالما تجنبت الخوض في مسألة كشمير، مجددا عزمه على مواصلة الاحتجاجات حتى نهاية أعمال القمة.

وقال أحد زعماء الحزب الهندوسي المتطرف بابو راثور "إذا أرادت باكستان لبنا سنعطيها عسلا بدلا من ذلك، ولكنها إن أرادت كشمير فسندمرها".

وقد شددت الإجراءات الأمنية في آغره بصورة لم تشهدها المدينة من قبل، وأعلن متحدث باسم الشرطة وقت انطلاق القمة أن الأوضاع لاتزال هادئة وتحت السيطرة، وسيتم التعامل بحزم مع كل حركة احتجاج عنيفة.

في غضون ذلك وضعت القوات الهندية في كشمير في حالة تأهب قصوى طوال فترة القمة.

سكان من كشمير يطالعون أخبار القمة
وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد أثار موجة من الاستياء في الأوساط الهندية أمس عندما التقى مجموعة من القادة الكشميريين في نيودلهي وتعهد بدعم قضيتهم سياسيا.

ورغم ذلك فقد أعلن متحدث باسم الخارجية الهندية أن البلدين قررا نسيان الماضي والسماح لجهود السلام بالتقدم إلى الأمام ومناقشة جميع القضايا العالقة بين الهند وباكستان وتجنب الفشل الذي شاب القمم السابقة بين زعماء البلدين.

وكانت وزارة الدفاع الهندية أعلنت أن نيودلهي بدأت بسحب 20 ألف جندي من قواتها المتمركزة على طول خط الهدنة الفاصل في كشمير. وتحتفظ نيودلهي حسب المصادر الهندية بنحو 200 ألف جندي في ولاية جامو وكشمير، في حين تشير المصادر الكشميرية والباكستانية إلى وجود نحو 700 ألف جندي هندي هناك.

لكن وزير الخارجية الباكستاني عبد الستار الذي يرافق مشرف في زيارته أكد أنه لم يتم إعلام إسلام آباد بالانسحاب.

المصدر : وكالات