لندن ودبلن تقترحان اتفاقا جديدا بشأن إيرلندا
آخر تحديث: 2001/7/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/24 هـ

لندن ودبلن تقترحان اتفاقا جديدا بشأن إيرلندا

بلير وأهيرن قبيل إعلان انتهاء المفوضات أمس
أعلن رئيسا الوزراء البريطاني توني بلير والإيرلندي بيرتي أهيرن بعد خمسة أيام من المفاوضات المكثفة انتهاء مباحثات السلام بشأن إيرلندا، وأنهما سيقترحان "صيغة اتفاق" على أحزاب إيرلندا الشمالية لمحاولة إنقاذ اتفاق السلام الموقع في أبريل/ نيسان 1998.

وأقر بلير وأهيرن بأنهما لم يتوصلا إلى أي تسوية أثناء هذه المباحثات. وقال رئيسا الحكومتين في مؤتمر صحفي مشترك بقصر ويستون بارك قرب برمنغهام وسط بريطانيا "إننا لا نرى ضرورة لمواصلة المفاوضات".

لكن بلير وأهيرن أكدا أنهما مازالا على قناعة بأن تطبيق اتفاق السلام يحقق رغبة الغالبية الكبرى من الناس، وأنه تم إحراز تقدم هائل خلال السنوات الثلاث من التفاوض منذ إبرام الاتفاق. وأوضحا أن خطة السلام المشتركة التي سيقدمانها "في أقرب وقت ممكن" لن تنشر قبل أن تدرسها الأحزاب بإيرلندا الشمالية وتعطي رأيها فيها.

وحسب البيان الصحفي فإن صيغة الاتفاق ستشدد على جميع مواضيع الخلاف التي تطرق إليها المفاوضون الرئيسيون في عملية السلام منذ يوم الاثنين في ستافوردشير وهي نزع سلاح الجيش الجمهوري الإيرلندي وإصلاح الشرطة وإزالة المنشآت العسكرية البريطانية في إيرلندا الشمالية.

جيري آدمز

في المقابل أعلن زعيم شين فين الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي جيري آدمز أنهم ينتظرون الخطة بفارغ الصبر، وأضاف "سوف نقيمها استنادا إلى نص اتفاقات السلام ونرى إلى أي مدى ينص على تطبيقها بشكل كامل"، معتبرا أن الكرة في ملعب الحكومتين.

لكن مراقبين يرون أن الكرة في ملعب الشين فين، فإذا قبل الصيغة الجديدة واستجاب لطلب نزع أسلحة مليشيات الجيش الجمهوري فذلك يعني بقاء الحزب البروتستانتي الوحدوي في حكومة اقتسام السلطة التي تعتبر حجر الأساس لاتفاقية السلام الموقعة في أبريل/ نيسان 1998.

وكان الوزير الأول المستقيل ديفد تريمبل قد أعلن أن مجهودات بلير وأهيرن لم تفلح في تليين موقف الشين فين الذي يطالب بإعادة تشكيل قوة الشرطة في إيرلندا التي يهيمن عليها البروتستانت، وتقليل الوجود العسكري البريطاني في الإقليم قبل أن ينزع أسلحة الجيش الجمهوري.

وجدد تريمبل تهديده بانسحاب حزبه الوحدوي من الحكومة -مما يعني انهيارها- إذا لم يبدأ الشين فين بنزع أسلحة الجيش بحلول الثاني عشر من أغسطس/ آب المقبل.

المصدر : وكالات