زيمين في موسكو لتوقيع معاهدة صداقة
آخر تحديث: 2001/7/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/24 هـ

زيمين في موسكو لتوقيع معاهدة صداقة

الرئيسان زيمين وبوتين أثناء لقاء بينهما
على هامش مؤتمر شنغهاي الخامس (أرشيف)

توجه الرئيس الصيني جيانغ زيمين اليوم إلى موسكو لعقد ثاني قمة له هذا العام مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوقعان فيها على معاهدة للصداقة بين البلدين.

وتأتي زيارة زيمين للعاصمة الروسية بعد يومين من اختيار بكين لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2008، في خطوة فجرت احتفالات صاخبة في ميدان تياننمن ببكين شارك فيها زيمين نفسه. وتصر الصين على أن الاتفاقية المعروفة باسم معاهدة حسن الجوار للصداقة والتعاون التي سيوقعها زيمين وبوتين لا تمثل أي تهديد على نحو ما يرى البعض في واشنطن.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الصينية للصحفيين قبل بدء زيمين الزيارة التي تأتي في مستهل جولة تستمر حتى يوم 25 من هذا الشهر وتشمل بعد روسيا كلا من أوكرانيا ومولدوفا ومالطا، إن "هذه المعاهدة ليس فيها شيء يتعلق بالتعاون العسكري، ومضمونها لن يكون سرا".

وأثارت الاتفاقية قلقا في الولايات المتحدة رغم أنها ستكون عادية إلى حد ما، وتتضمن العديد من إجراءات الصداقة والتعاون في القرن الواحد والعشرين. وتشعر الصين وروسيا بالاستياء إزاء صعود الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة في العالم، وأعربا عن ضيقهما بما اعتبراه غطرسة واستعراضا للقوة من جانب واشنطن.

صينية تتابع بقلق أنباء
الدرع الصاروخي الأميركي (أرشيف)
ويعارض البلدان بصفة خاصة برنامج الدفاع الصاروخي الأميركي، وفي هذا الصدد جاءت مغادرة زيمين بكين بعد قليل من إعلان الولايات المتحدة إسقاط صاروخ في المحيط الهادي في اختبار ناجح للبرنامج.

وقال المسؤول الصيني إن المعاهدة الثنائية مع موسكو والتي استغرق إعدادها عاما كاملا "ستضع الأساس القانوني للتعاون الودي في المستقبل". وتابع "نعتقد أنها معاهدة سلمية تركز على تحقيق التعاون والسلام والرخاء". وشددت الصين على أن المعاهدة لن تمثل تحالفا رسميا مع روسيا على عكس معاهدة وقعتها بكين مع الاتحاد السوفياتي السابق عام 1949 انقضى أجلها بعد 30 عاما. واجتماع زيمين وبوتين هو الثاني في إطار ثلاثة اجتماعات قمة مقررة بينهما هذا العام.

واجتمع الزعيمان بشنغهاي في يونيو/ حزيران الماضي، ومن المتوقع أن يجتمعا مرة أخرى بالمدينة نفسها أثناء اجتماعات منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي الذي يعقد هناك في وقت لاحق هذا العام. ويخفف من قلق الولايات المتحدة من ظهور محور روسي صيني إدراكها لحرص الصين -الآن على الأقل- على الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع واشنطن من أجل بعض المصالح في مقدمتها الاستثمارات والتكنولوجيا.

المصدر : وكالات