الفلبين تعتقل المزيد من جماعة أبو سياف
آخر تحديث: 2001/7/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/23 هـ

الفلبين تعتقل المزيد من جماعة أبو سياف

قوات الأمن تعرض أحد أعضاء جماعة أبو سياف بعد اعتقاله (أرشيف)
شددت قوات الأمن الفلبينية من إجراءاتها ضد المتعاونين مع جماعة أبو سياف التي تختطف عشرات الرهائن في جزيرة باسيلان جنوب البلاد. وفي غضون ذلك أكدت الرئيسة غلوريا أرويو على ضمان حقوق مقاتلي الجماعة والمتعاونين معهم الذين تقوم السلطات باعتقالهم في أوسع حملة لمواجهة الجماعة بمنطقة مندناو.

فقد قامت قوات الأمن الفلبينية أمس باعتقال 100 من المتعاونين مع جماعة أبو سياف. وهدد المتحدث باسم الجيش باعتقال المزيد منهم وقال إن لدى القوات المسلحة قائمة طويلة من المطلوبين. ولم يحدد الناطق العسكري عدد الذين سيجرى اعتقالهم، ولكنه شدد على أن قوة أبو سياف سيتم الإجهاز عليها في وقت قريب.

وأضاف أن الحملة التي تقوم بها قوات الأمن استعانت بمعلومات قدمها لها رهائن سابقون إضافة إلى معلومات مهمة تم الحصول عليها من أعضاء قياديين في الجماعة جرى اعتقالهم مؤخرا. وكان اثنان ممن يعتقد أنهم أعضاء في جماعة أبو سياف قد اعتقلوا في وقت متأخر أمس في مدينة زامبوانغا أحدهما جريح كان يحاول الهرب. وقالت الشرطة إنه وجد بحوزتهما هاتف نقال ومبلغ من المال.

وكشف الناطق العسكري النقاب عن أن من بين المعتقلين في الحملة اثنين من رجال الشرطة في جزيرتي باسيلان وسولو, وهو الأمر الذي عزز الشكوك التي تتحدث عن اختراق أبو سياف لقوات الأمن في المنطقة.

وتهدف الحملة الحالية التي تشنها قوات الأمن ضد مؤيدي جماعة أبو سياف إلى قطع طرق الإعانة التي يقدمها أولئك للجماعة مثل الطعام والشراب والمأوى والمعلومات.

وفي هذه الأثناء يستمر تدفق المزيد من قوات الجيش والشرطة على باسيلان وسولو إضافة إلى مدينة زامبوانغا, في حين انتشرت نقاط التفتيش في كل المناطق السكنية بشكل عشوائي. وقامت قوات الأمن بتفتيش السيارات والمارة بحثا عن أسلحة.

ضمان حقوق المعتقلين

غلوريا أرويو
ومن جهة أخرى أكدت الرئيسة أرويو على ضمان حقوق الذين تقوم قوات الأمن باعتقالهم سواء كانوا من أعضاء جماعة أبو سياف أو المتعاونين معهم.

وقالت أرويو إن وزارة العدل قامت بإصدار تعليمات تتضمن كيفية اعتقال الأشخاص لمنع الاتهامات بوجود انتهاكات لحقوق الإنسان. وتتضمن تلك التعليمات إصدار لوائح اتهام ضد المشتبه بهم خلال أيام أو يجري إطلاق سراحهم على الفور إذا لم يتم ذلك.

وبررت الرئيسة الفلبينية حملة الاعتقالات الجارية الآن بأنها تهدف إلى إضعاف قوة جماعة أبو سياف في جزيرة باسيلان ومدينة زامبوانغا. كما أنها حذرت المتعاطفين مع أبو سياف من أنهم قد يواجهون عقوبة الإعدام التي تنتظر الخاطفين.

المصدر : وكالات