أفراد الشرطة في مدينة بالماس يبكون أثناء إضرابهم في الشهر الماضي (أرشيف)
ساد الرعب مدينة سلفادور ثالث أكبر مدن البرازيل بعدما انتشر رجال العصابات في شوارع المدينة التي خلت من المارة إثر استمرار إضراب رجال الشرطة لليوم التاسع على التوالي. ووصل عدد ضحايا أعمال العنف إلى 16 قتيلا في يومين فقط.

وقد تدخلت قوات الجيش لوقف سلسلة من جرائم القتل والسطو التي تفشت في ظل غياب الشرطة. وقالت أجهزة الإعلام المحلية إن 16 شخصا على الأقل قتلوا الخميس الماضي كما سرقت عشرات من المتاجر وخمسة بنوك، في حين بدأت الحكومة نشر ألفي جندي من قوات الجيش لحفظ الأمن.

وسيطر آلاف من رجال الشرطة على المراكز التابعة لهم في كل أنحاء مدينة سلفادور بالإضافة إلى مدن أخرى في ولاية باهيا للمطالبة بزيادة رواتبهم بنسبة 100% والإفراج عن منظمي إضراب الشرطة المعتقلين. وانتشرت العصابات في كل أنحاء مدينة سلفادور في ظل غياب الشرطة، وخلت الشوارع من المارة في تلك المدينة التي يبلغ عدد سكانها 2.5 مليون نسمة.

وأمر البنك المركزي البرازيلي البنوك بإغلاق أبوابها إلى أن تتم استعادة النظام، كما توقفت حركة حافلات كثيرة. ويطالب رجال الشرطة بزيادة رواتبهم إلى 480 دولارا شهريا في المتوسط مقابل 240 دولارا حاليا. وانضمت شرطة مكافحة الشغب والحراسات الخاصة إلي الإضراب، مما أثار مخاوف بتفجر موجة جريمة لا يمكن السيطرة عليها.

المصدر : وكالات