القذافي يصل هراري برا في موكب ضخم
آخر تحديث: 2001/7/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/22 هـ

القذافي يصل هراري برا في موكب ضخم

القذافي يلوح بعلامة النصر لدى وصوله مطار لوساكا وعلى يساره الرئيس الزامبي (أرشيف)
وصل الزعيم الليبي معمر القذافي وسط حفاوة شعبية كبيرة إلى هراري عاصمة زيمبابوي أمس قاطعا 530 كيلومترا في موكب مكون من 80 سيارة قادما من زامبيا المجاورة بعدما شارك في اجتماع منظمة الوحدة الأفريقية الأخير قبل تحولها إلى الاتحاد الأفريقي.

ومرت سيارة القذافي تحيط بها سيارتان مصفحتان وطائرة مروحية تحلق فوقها بآلاف الأشخاص المصطفين على الطريق إلى مكتب الرئيس روبرت موغابي وسط هراري.

ولقي الزعيم الليبي (59 عاما) شكرا حارا في القمة باعتباره المهندس الرئيسي لمشروع الاتحاد الأفريقي. وغالبية المشاركين في استقبال القذافي على طول الشوارع المؤدية إلى قصر الرئاسة من أنصار الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (الجبهة الوطنية) الحاكم الذي يتزعمه موغابي. ودعا التلفزيون الرسمي المواطنين إلى مشاركة كبيرة للترحيب بالقذافي الذي يعرف أيضا باسم القائد.

وذكرت الإذاعة الرسمية في زيمبابوي أن الزعيم الليبي وحاشيته توقفوا في بلدتي كاروي وتشينهوي شمال غرب هراري حيث ألقى كلمتين قصيرتين على أنصار الحزب الحاكم في البلدتين.

ونقلت الإذاعة عن القذافي قوله "إن أهداف النضال من أجل التحرر لن تتحقق ما لم تعط الأرض لشعب زيمبابوي". وأضافت أن القذافي أكد تأييد ليبيا لبرنامج توزيع الأرض في زيمبابوي، وانتقد بريطانيا والولايات المتحدة لتدخلهما في شؤون زيمبابوي. كما دعا الدولتين إلى تعويض الأفارقة عن استعباد أجدادهم قبل قرنين.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن القذافي سيجري محادثات مع موغابي بشأن الاستثمارات الليبية في صناعتي النفط والسياحة قبل أن يلقي خطابا أمام احتفال حاشد بهراري في وقت لاحق اليوم. ومنحت ليبيا زيمبابوي العام الماضي مساعدات مالية بقيمة 100 مليون دولار لتخفيف نقص الوقود الذي عانت منه البلاد منذ عام 1999.

وكان المحاربون القدامى في زيمبابوي قد استولوا على مئات المزارع المملوكة للبيض بموافقة من الحكومة منذ شهر فبراير/ شباط العام الماضي، مما دفع بالبلاد إلى أسوأ أزمة سياسية واقتصادية منذ الاستقلال في عام 1980.

وأصدرت القمة الأفريقية إعلانا عن أزمة الأراضي في زيمبابوي يخفف -على ما يبدو- من حدة نبرة مسودة قرار لمجلس وزراء منظمة الوحدة الأفريقية اتهم بريطانيا بمحاولة عزل مستعمرتها السابقة وتشويه سمعتها.

المصدر : وكالات