الرئيس الناميبي سام نجوما
أعلن وزير الدفاع في جنوب أفريقيا موسيوا ليكوتا أن ناميبيا التزمت بسحب قواتها من الكونغو الديمقراطية نهاية الشهر المقبل بعد ثلاث سنوات من إرسالها إلى هناك لمساندة الرئيس الراحل لوران كابيلا الذي كان يواجه تمردا مدعوما من رواندا وأوغندا.

وقال ليكوتا إن وزير دفاع ناميبيا أبلغه برغبة بلاده سحب قواتها وقوامها ألفا جندي من جمهورية الكونغو نهاية أغسطس/ آب المقبل وذلك بعد عدة شهور من بدء القوات الرواندية والأوغندية -التي تدعم المتمردين في الكونغو- انسحابها من هناك.

وأكد الوزير أنه سيجري مباحثات مع القيادة العسكرية في أنغولا لتحديد موعد سحب قواتها من الكونغو الديمقراطية بالإضافة إلى بحث تداعيات الحرب الأهلية في أنغولا ذاتها.

وتأتي هذه الخطوة في أحدث مؤشر على أن خطوات الحل السلمي للأزمة في الكونغو الديمقراطية تتقدم إلى الأمام بعد سنوات من الحرب الأهلية التي خلفت مشكلات اجتماعية واقتصادية قاسية. وكان رئيس ناميبيا سام نجوما يرفض في السابق سحب قواته حتى يتم نشر قوة دولية لحفظ السلام فيها.

وفي السياق نفسه التقى رئيس الكونغو الديمقراطية جوزيف كابيلا قبل عدة أيام الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في تنزانيا بغرض تسوية الخلافات القائمة منذ عام 1998 عندما قررت كمبالا دعم متمردي الكونغو. وسبق لكابيلا أن دعا القوات الأجنبية المتورطة بالنزاع في بلاده إلى الانسحاب تلبية لقرار من الأمم المتحدة.

وكانت الدول المتورطة في نزاع الكونغو وهي زيمبابوي وأنغولا وناميبيا ورواندا وأوغندا قد تعهدت باحترام قرار الأمم المتحدة الذي حدد منتصف مارس/ آذار الماضي موعدا لتنفيذ خطة لفض الاشتباك تنسحب بموجبها القوات المتحاربة مسافة 15 كلم من خطوط القتال.

المصدر : وكالات