طلبت وزارة الداخلية الروسية من المسؤولين عدم إصدار أي تعليقات عن وضع القوات الفدرالية في الشيشان، في حين تحدثت أنباء عن مقتل أحد مساعدي القائد الشيشاني العربي الأصل خطاب. في هذه الأثناء قتل جنديان روسيان في هجوم مسلح لم تعرف طبيعته قرب قاعدة عسكرية جنوب البلاد.

فقد حثت وزارة الداخلية الروسية المسؤولين والسياسيين على عدم إصدار أي تعليقات عن وضع القوات الفدرالية في جمهورية الشيشان المضطربة. وتأتي هذه التعليمات بعد أن استنكر قائد عسكري روسي في الشيشان تجاوزات اقترفها جنوده أثناء عملية تمشيط أمنية نفذت الأسبوع الماضي في سيرونوفودسك وأسينوفسكايا حيث قال إنهم فعلوا ذلك بطريقة خرقاء وغير قانونية، وطالب الجنود بإعادة بناء المنازل المدمرة ومد الأهالي بالغذاء تعويضا عن تصرفاتهم.

وتلقى تصرفات الجنود الروس في جمهورية الشيشان انتقادا حادا من قبل المنظمات الحقوقية التي تتهمهم بانتهاك حقوق الإنسان وتعذيب الأهالي والاعتداء على الممتلكات.

القائد خطاب
وفي سياق متصل أعلنت القيادة العسكرية الروسية عن مقتل أحد قادة المقاتلين الشيشان ويلقب أبو عمر حيث تتهمه موسكو بأنه العقل المدبر لعدد من عمليات التفجير في روسيا.

ونقلت وكالة أنباء إيتار تاس عن قائد القوات الروسية في الشيشان قوله إن أبو عمر -وهو المساعد السابق للقائد الشيشاني العربي الأصل خطاب- نظم انفجارات في موسكو وفي جنوب روسيا وفي شمال القوقاز. ولم تؤكد أي معلومات مستقلة مقتل أبو عمر.

في غضون ذلك قال متحدث باسم سلاح الجو الروسي إن جنديين قتلا في هجوم وقع في وقت مبكر اليوم على نقطة حراسة قرب قاعدة تابعة لسلاح الجو الروسي في مدينة فورونيتش على بعد 500 كيلومتر جنوب العاصمة موسكو. وأضاف أن أحد الجنديين قتل على الفور في حين توفي الآخر أثناء نقله إلى المستشفى.

ولم يعط المتحدث العسكري أي تفصيلات عن المهاجمين أو طبيعة الهجوم، وقال إن الأسباب لا تزال مجهولة، لكنه أوضح أن مسدسا سرق في الحادث وأن التحقيق جار لمعرفة مزيد من التفاصيل.

ومن الجدير ذكره أن بعض الأحداث المشابهة وقعت في السابق، وأن المتورطين فيها هم من اللصوص الذي يسرقون أسلحة ومعدات من القواعد العسكرية، ولا علاقة لهذه الحوادث بأي اضطرابات سياسية.

المصدر : وكالات