تقرير أميركي يتحدث عن زيادة ظاهرة المتاجرة بالبشر
آخر تحديث: 2001/7/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/21 هـ

تقرير أميركي يتحدث عن زيادة ظاهرة المتاجرة بالبشر

كولن باول

أعلن تقرير أصدرته وزارة الخارجية الأميركية أن المتاجرة بالبشر عبر العالم لا سيما بين النساء والأطفال تشهد زيادة كبيرة، في حين أعرب وزير الخارجية كولن باول عن أمله في أن يتوصل التقرير إلى لفت أنظار العالم لهذه المشكلة.

وأفاد التقرير -وهو الأول من نوعه يصدر عن وزارة الخارجية- بأن المتاجرة بالبشر تشمل سنويا أكثر من 700 شخص عبر العالم لا سيما من النساء والأطفال. ورجح التقرير أن يكون العدد الحقيقي أكثر من ذلك.

وتطرقت الدراسة بدقة إلى الظروف التي ينتزع فيها أشخاص من منازلهم ومدنهم وبلدانهم لاستغلالهم في بلدان أخرى كيد عاملة رخيصة.

وأوضح التقرير "أن هؤلاء الأشخاص يكدون في ورش عمل أو حقول أو منازل للبغاء، وهم يفتقرون إلى كامل الحقوق ويخضعون هم وعائلاتهم للتهديد والعنف ويعيشون في ظروف رهيبة وخطيرة".

من جانبه أعرب وزير الخارجية الأميركية كولن باول اليوم عن الأمل في أن يتوصل هذا التقرير إلى "لفت أنظار العالم بشأن هذه المشكلة"، كما تمنى أن "يثير ردودا دولية" من أجل مكافحتها.


المتاجرة بالبشر ظاهرة موجودة
في البلدان النامية والمتطورة على حد سواء ولا سيما في الولايات المتحدة
وقال باول في مؤتمر صحفي إن هذه الظاهرة موجودة في البلدان النامية والمتطورة على حد سواء ولا سيما في الولايات المتحدة.

وكان الكونغرس الأميركي قد تبنى عام 2000 قانونا يتعلق بهذا الموضوع، وطلب إعداد التقرير الذي يشكل وثيقة من نحو مائة صفحة بعنوان "تقرير حول المتاجرة بالبشر".

ودرس معدو التقرير ثلاث فئات من البلدان: البلدان التي تتطابق والمعايير التي حددها القانون الذي صادق عليه الكونغرس، والبلدان التي لا تتوافر فيها هذه المعايير ولكنها تسعى لمكافحة هذه الظاهرة، وأخيرا البلدان التي لا تبذل أي مسعى يذكر في هذا الصدد.

وصنفت وزارة الخارجية الأميركية دولا مثل روسيا وألبانيا والبوسنة والهرسك وإسرائيل ولبنان وجمهورية يوغسلافيا الاتحادية وبيلاروسيا وتركيا على أنها من الفئة الثالثة.

وقد أسهمت 186 سفارة أميركية عبر العالم في جمع المعطيات التي وردت في التقرير، كما أسهمت في إعداده منظمات غير حكومية ومنظمات إنسانية مثل منظمة العفو الدولية.

المصدر : الفرنسية