إصابة 19 شرطيا ومدنيين في أعمال عنف بإيرلندا الشمالية
آخر تحديث: 2001/7/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/21 هـ

إصابة 19 شرطيا ومدنيين في أعمال عنف بإيرلندا الشمالية

شاب بروتستانتي في بلفاست يرفع علم الوحدة مع بريطانيا
وقعت أعمال شغب بإيرلندا الشمالية أصيب فيها 19 شرطيا ومدنيان، وأطلق مسلحون النار في الهواء قبيل مسيرات للبروتستانت المتشددين في أوج ما يطلق عليه موسم المسيرات التي تنظم في المقاطعة إحياء لذكرى انتصار البروتستانت على الكاثوليك قبل عدة قرون والتي توافق اليوم.

ووجهت هذه الأحداث -التي تزامنت مع تهديد من مليشيات بروتستانتية بالانتقام في حالة خرق الكاثوليك للهدنة- ضربة لعملية السلام المضطربة أصلا في إيرلندا الشمالية حيث لقي أكثر من ثلاثة آلاف شخص مصرعهم في 30 عاما من أعمال العنف الطائفية والسياسية.

وينظم آلاف من أعضاء جماعة أورانج البروتستانتية في وقت لاحق من اليوم مسيرات في المدن والبلدات والقرى بما فيها العاصمة بلفاست وبورتادوان لإحياء ذكرى الانتصار على الكاثوليك في 12 يوليو/ تموز 1690.

وترى الأقلية الكاثوليكية بإيرلندا الشمالية والتي تؤيد التكامل مع جمهورية إيرلندا ذات الغالبية الكاثوليكية أن المسيرات تشكل استفزازا من الطائفة البروتستانتية التي تسعى إلى الإبقاء على الحكم البريطاني للإقليم.

وشارك المئات في مظاهرة أطلق فيها خمسة من جماعة المقاتلين من أجل حرية أولستر نيران بنادقهم نصف الآلية في الهواء. وقام ثلاثة مسلحين آخرين من جماعة قوة متطوعي أولستر البروتستانتية المعادية لها بعمل مماثل.

وقالت الشرطة إنها أطلقت رصاصات بلاستيكية واستخدمت خراطيم المياه لتفرقة مثيري الشغب البروتستانت الذين كانوا يلقون القنابل الحارقة في محاولة للهجوم على منازل للكاثوليك في بلدة بورتاداون.

وتصاعد التوتر الطائفي وأعمال العنف المتفرقة في الفترة الأخيرة مما ألقى بضغوط على المساعي السياسية لإنقاذ اتفاق "الجمعة العظيمة" الذي تم التوصل إليه عام 1998 من أجل إقرار السلام بإيرلندا الشمالية، لكنه عانى من الجمود نتيجة للخلاف على عدة قضايا في مقدمتها نزع أسلحة المقاتلين والإصلاحات والوجود العسكري البريطاني.

وانتهت ثلاثة أيام من المحادثات بين كبار الساسة البروتستانت والكاثوليك أمس دون إحراز تقدم، إلا أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ورئيس الوزراء الإيرلندي بيرتي أهيرن اللذين يشتركان في رعاية المحادثات أقنعا الأطراف المتناحرة بالعودة إلى مائدة المفاوضات غدا.

المصدر : رويترز