الأسد وشرودر أثناء المؤتمر الصحفي أمس
يعتزم مدافعون عن حقوق الإنسان وجماعات كردية تنظيم المزيد من الاحتجاجات اليوم ضد زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى ألمانيا. وكان نحو 50 شخصا تظاهروا ضد ما أسموه "سجل سوريا في حقوق الإنسان" لدى وصول الأسد أمس.

وقد التقى الرئيس السوري مع الرئيس الألماني يوهانس راو في بداية اليوم الأخير من زيارة مثيرة للجدل مدتها يومان. ومن المقرر أن يجتمع مع وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر قبل أن يغادر إلى دمشق مساء اليوم.

وفي الوقت الذي تعتزم فيه جماعات كردية القيام باحتجاج وسط برلين، تجمع العديد من أنصار الرئيس السوري خارج الفندق الذي يقيم فيه عند بوابة براندنبورغ وقد حمل كثير منهم صورا له.

وأثارت الزيارة احتجاجات أيضا بسبب تصريحات سابقة للأسد عن اليهود بما في ذلك ملاحظة أبداها في مايو/ أيار الماضي عندما قال للبابا "إن اليهود خانوا المسيح وحاولوا قتل النبي محمد".

وكان الأسد عقد أمس محادثات مع المستشار غيرهارد شرودر الذي انتقد فيما بعد وبشكل غير مباشر الملاحظات السابقة للزعيم السوري، ولكنه قال إن ألمانيا تتطلع قدما إلى علاقات شراكة مع دمشق. وقال شرودر "نحن لا نتفق مع كل إعلان للحكومة السورية أو للرئيس، وفي المقابل فنحن لا نتوقع منهم أن يتفقوا مع كل مواقف ألمانيا".

وقد رفض الأسد أثناء مؤتمر صحفي مشترك أمس بعد محادثات مع شرودر الإجابة على سؤال لأحد الصحفيين بعدما علم أنه إسرائيلي. وقد قوبل الرئيس السوري باحتجاجات أيضا في زيارته لإسبانيا في مايو/ أيار الماضي ولفرنسا في يونيو/ حزيران الماضي حيث أثار أعضاء في بلدية باريس جلبة في حفل استقبال للرئيس السوري وحملوا لافتة كتب عليها "الأسد.. معاد للسامية".

المصدر : رويترز