مقتل 26 في انفجار للعنف بكشمير
آخر تحديث: 2001/7/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/19 هـ

مقتل 26 في انفجار للعنف بكشمير

جندي هندي يفتش كشميريا
بينما يقف زميل له في حالة استعداد (أرشيف)

تصاعدت أعمال العنف في ولاية جامو وكشمير بشكل كبير خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية حيث قتل 26 شخصا. في غضون ذلك دعا الكشميريون إلى إضراب عام في الولاية قبل يوم من القمة الهندية الباكستانية. وأعلنت جماعات كشميرية مسلحة أنها لن تقبل بتقسيم كشمير، في حين طالب هندوس بإلغاء القمة.

وقالت الشرطة الهندية إن من بين القتلى 18 مقاتلا كشميريا، حيث قتل عشرة مقاتلين وخمسة جنود هنود في اشتباكات وقعت شمال جامو العاصمة الشتوية لولاية جامو وكشمير في وقت متأخر من مساء أمس. كما قتل ثلاثة مقاتلين وجندي هندي وامرأة في معركة جرت جنوب سرينغار العاصمة الصيفية للولاية.

ولقي اثنان من المقاتلين الكشميريين مصرعهم على يد القوات الهندية شرقي جامو في حين قتل ثلاثة آخرون بينهم أحد قادة جماعة لشكر طيبه في معارك بشمال كشمير. وأوضحت الشرطة الهندية أنها عثرت على جثة مدني خطفه المقاتلون منذ بضعة أيام.

من جهة أخرى قال حرس الحدود الهندي إنه أبطل مفعول قنبلة أعدت ليتزامن انفجارها مع أعمال القمة الهندية الباكستانية. وقال متحدث باسم الحرس إن أداة شديدة الانفجار ربطت بأنبوبة غاز للطبخ فضلا عن ثلاث قنابل يدوية عثر عليها الليلة الماضية مخبأة في مكان بجنوب غرب مدينة سرينغار.

على صعيد آخر دعا تحالف مؤتمر الحرية لجميع الأحزاب الكشميرية -الذي يضم نحو 24 جماعة وحزبا كشميريا- إلى إضراب عام يوم 13 يوليو/ تموز الجاري وهو يصادف اليوم الذي تظاهر فيه عشرات الكشميريين عام 1931 ضد حكم المهراجا الهندوسي هاري سينغ حيث فتحت قوات الشرطة النار على المتظاهرين في سرينغار.

وأشار بيان صادر عن مؤتمر الحرية إلى أن الإضراب مهم جدا للفت النظر للقضية ولتزامنه قبل يوم من لقاء القمة بين رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي والرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف.

وجدد مؤتمر الحرية موقفه من أن أي محادثات بشأن القضية الكشميرية لن تكون مثمرة ما لم يشارك فيها ممثلون حقيقيون عن الشعب الكشميري. وقد دعي الكشميريون للقاء مشرف في السفارة الباكستانية في نيودلهي لكن الهند تعارض أي لقاء بين مشرف والزعماء الكشميريين.

ومن المقرر أن يلتقي مشرف وفاجبايي في الهند يوم 14 يوليو/ تموز في أول قمة بين البلدين منذ أكثر من عامين. ومن المتوقع أن تتصدر مشكلة كشمير جدول المحادثات.

وفي إطار المحادثات الهندية الباكستانية أعلنت جماعات كشميرية مسلحة رفضها لأي قرار يقضي بتقسيم كشمير بين الهند وباكستان أثناء قمة مشرف- فاجبايي. وقال زعيم جماعة لشكر طيبه حافظ محمد سعيد إن الأمة لن تقبل أي بيان بهذا الصدد باسم عملية السلام.

وقال بيان مشترك صادر عن الجماعات الكشميرية المسلحة في مظفر آباد عاصمة القسم الخاضع للسيطرة الباكستانية من كشمير إن الجماعات ماضية في طريق الكفاح والجهاد ولن تقبل بتقسيم كشمير متعهدين بالبقاء متحدين في كفاحهم.

من جانب آخر طلب كهنة هندوس من رئيس الوزراء الهندي إلغاء القمة مع مشرف مشيرين إلى أن القمة ستصب في مصلحة المقاتلين الكشميريين المعارضين للهند. وقال بيان صادر عن جماعة الكهنة الهندوس إن على الهند ألا تجري أي حديث مع باكستان ما لم تكف إسلام آباد عن دعم ما أسموه النشاطات ضد الهند في كشمير.

المصدر : وكالات