القمة الهندية الباكستانية المرتقبة
لقي تسعة أشخاص من بينهم ثلاثة جنود مصرعهم في معارك بإقليم جامو وكشمير، كما أبطل حرس الحدود الهندي مفعول قنبلة في تصعيد كبير لأعمال العنف رغم القمة الهندية الباكستانية المرتقبة التي تعقد في مطلع الأسبوع المقبل.

وقالت الشرطة إن ثلاثة أفراد من القوات الهندية وخمسة من الكشميريين قتلوا الليلة الماضية في اشتباك بمقاطعة بونتش على بعد 256 كلم شمالي جامو العاصمة الشتوية للولاية. كما جرح في الاشتباك جنديان واثنان من المدنيين.

كما قتلت قوات الأمن الهندية أحد الكشميريين أمس في مقاطعة دودا على بعد 173 كلم شرقي جامو. وأعلنت الشرطة العثور على جثة مدني ذكرت أن مسلحين كشميريين قاموا باختطافه منذ أيام.

من جهة أخرى قال حرس الحدود الهندي إنه أبطل مفعول قنبلة أعدت ليتزامن انفجارها مع أعمال القمة الهندية الباكستانية. وقال متحدث باسم الحرس إن أداة شديدة الانفجار ربطت بأنبوبة غاز للطبخ فضلا عن ثلاثة قنابل يدوية عثر عليها الليلة الماضية مخبأة في مكان بجنوب غرب مدينة سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير، مشيرا إلى أنه تم ربط الأدوات المتفجرة بجهاز للتحكم عن بعد ليتم تفجيرها عشية القمة.


حرس الحدود الهندي يزعم إبطال مفعول قنبلة أعدت للانفجار عشية القمة الهندية الباكستانية المرتقبة
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس وزراء الهند أتال بيهاري فاجبايي في الهند يوم 14 يوليو/ تموز في أول قمة بين البلدين منذ أكثر من عامين. ومن المتوقع أن تتصدر مشكلة كشمير جدول المحادثات.

يذكر أن الدولتين النوويتين خاضتا بسبب كشمير حربين من بين ثلاث حروب نشبت بينهما منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947. وتقاتل أكثر من عشر جماعات مسلحة الحكم الهندي في جامو وكشمير، وهو الإقليم الذي تقطنه أغلبية مسلمة.

المصدر : وكالات