تسلمت بلجيكا من السويد اليوم رئاسة الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي وسط مشاكل حساسة يتوقع أن تهيمن على فترة رئاستها التي تستمر ستة أشهر.

وتتولى بروكسل الدورة الحالية في وقت حرج بالنسبة للاتحاد الأوروبي كما قال رئيس الوزراء البلجيكي جي فيرهوفشتات، مشيرا إلى أولويات بلاده خلال رئاستها للكتلة الأوروبية.

وسيضم جدول أعمال بلجيكا قضايا متنازعا عليها وتعني جميع الدول الأعضاء في الاتحاد تتعلق بتشريعات العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، خاصة وأن العمل بها سيبدأ في نهاية العام الحالي.

لكن الأزمة في مقدونيا ستظل أكثر المشكلات إلحاحا، إذ يهدد القتال في سكوبيا باندلاع حرب أوسع في منطقة البلقان.

كما ستعكف بلجيكا التي ستحتضن جميع القمم الأوروبية القادمة على دراسة قضايا العنف والأمن بعد تظاهرات المشاغبين التي قمعت بشكل دموي في غوتنبرغ. وستدرج أيضا في أولوياتها القضايا الاجتماعية لا سيما اللجوء والهجرة.

رئيس وزراء بلجيكا
وقال هوفشتات إن لديه آراء "واضحة" فيما يتعلق بمستقبل الاتحاد الأوروبي يقضي بمنح صلاحيات أوسع للبرلمان والمؤسسات المركزية وانتخاب رئيس عن طريق الاقتراع المباشر. إضافة إلى أن بروكسل قد تتخذ خطوات أسرع باتجاه ضم دول أوروبية أخرى إلى الاتحاد.

ومن المتوقع أن يحدد مؤتمر يعقد قريبا في إحدى ضواحي بروكسل الطريقة التي من شأنها أن تسمح للاتحاد "بتفادي" ما شاب معاهدة نيس التي اعتبر عدد من المراقبين الأوروبيين أنها مليئة بالأخطاء.

ويرى الاتحاد الأوروبي نفسه غارقا في أزمة بعد التوقيع على اتفاقية نيس، خاصة أن إيرلندا صوتت برفض الاتفاقية التي كان يجب أن تصادق عليها في استفتاء يجرى بنهاية عام 2002، وتضع المعاهدة أسس توسع الاتحاد الأوروبي شرقا.

المصدر : وكالات