المبعوث الأميركي في سكوبيا لتعزيز الجهود الدبلوماسية
آخر تحديث: 2001/7/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/7/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/4/10 هـ

المبعوث الأميركي في سكوبيا لتعزيز الجهود الدبلوماسية

الجيش المقدوني يواصل قصف القرى التي يتحصن بها المقاتلون الألبان

حث المبعوث الأميركي الخاص بالسلام في مقدونيا والذي وصل العاصمة سكوبيا مساء الأحد الزعماء السياسيين المقدونيين والألبان على الحوار السياسي لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
في غضون ذلك تجدد القتال بين المقاتلين الألبان والجيش المقدوني في مناطق متفرقة شمال غرب البلاد.

وقال الموفد الأميركي جيمس باردو للصحفيين إن دوره ينحصر في مساعدة طرفي النزاع في التوصل إلى حل سلمي ينهي الصراع.

المبعوث الأميركي جيمس باردو
وأضاف أن مسؤولية تحقيق السلام تقع على عاتق قادة مقدونيا، وأشار إلى أنه ليس صحيحا أن استخدام القوة في الصراع سينهي المشكلة. وكان المجتمع الدولي قد حث المقاتلين المنحدرين من أصول ألبانية على تسليم أسلحتهم في خطوة لإنهاء القتال.

ومن المتوقع أن يعمل باردو إلى جانب نظيره الأوروبي فرانسوا ليوتار الذي عينه الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي.

وتعكس الخطوة الأميركية تزايد المخاوف الدولية من تفاقم الأزمة في مقدونيا مما قد يهدد باندلاع حرب أهلية موسعة وحرب شاملة في عموم منطقة البلقان.

وتهدف الجهود الأميركية والأوروبية إلى توفير قاعدة حوار سياسي لحل النزاع القائم في مقدونيا بين أحزاب الأكثرية السلافية وأحزاب الأقلية المقدونية ونزع أسلحة مقاتلي جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا.

وفي لندن قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي جورج روبرتسون إن الكرة حتما في ملعب الحكومة المقدونية للمضي قدما في الحوار السياسي ووقف إطلاق النار حتى تكون مساعدة حلف شمال الأطلسي مفيدة.

مطالب ألبانية
في المقابل دعا زعيم الحزب الديمقراطي لألبان مقدونيا عربي بن خفري إلى نشر قوات الناتو في بلاده بغض النظر عن الحوار السياسي الدائر حاليا هناك.

وقال خفري في تصريح صحفي "إننا في حاجة إلى المزيد من قوات الحلف الأطلسي لتجنب حرب أهلية تلوح فعلا في الأفق".

وأكد ضرورة إقامة حوار سياسي جنبا إلى جنب مع نشر قوات حلف الأطلسي "لتجنب حرب أهلية"، إلى جانب نزع السلاح عن المقاتلين الألبان.

وكان حلف الناتو قد أعلن موافقته رسميا على خطة لنشر قواته في مقدونيا. وأعلن الناطق باسم الحلف أن الخطة تتيح نشر حوالي ثلاثة آلاف جندي لمراقبة نزع أسلحة المقاتلين الألبان.

الجيش المقدوني
تجدد القتال
وكان القتال قد تجدد مرة أخرى يوم السبت بين القوات المقدونية والمقاتلين من أصل ألباني في منحدرات جبل سار بالقرب من الحدود مع إقليم كوسوفو، وفي مناطق متفرقة بجمهورية مقدونيا.

وقال الناطق باسم الجيش المقدوني إن اشتباكات متفرقة وقعت بين القوات الحكومية ومقاتلي جيش التحرير المتحصنين في المناطق الجبلية القريبة من مدينة تيتوفو شمال غرب مقدونيا. واتهم الناطق رجال القناصة من المقاتلين الألبان باستهداف موقع للجيش المقدوني الذي رد بقصف مواقعهم بالرشاشات الثقيلة.

وأضاف أن اشتباكات أخرى متفرقة وقعت قرب قرية نكوستاك بالقرب من العاصمة سكوبيا، كما استهدف الجيش المقدوني بقذائف الهاون معاقل المقاتلين الألبان في قرية سلوبكان الجبلية التي تحصنوا بها عقب الانسحاب من أراتشينوفو ونكوستاك.

من جانب آخر اعتقلت قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات في كوسوفو "كيفور" 89 شخصا يشتبه بانتمائهم لجيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا أو ممن يمولونهم بالمؤن. وقال بيان لكيفور إن المعتقلين محتجزون في قاعدة أميركية جنوبي كوسوفو.

وتلاحق قوات كيفور معظم المنتمين للمقاتلين الألبان بتهمة عبور الحدود بطريقة غير قانونية وحيازة أسلحة غير مشروعة. ويطلق سراح المعتقلين في العادة بعد بضعة أيام أو أسابيع حسب مصدر مقرب من كيفور.


الحكومة المقدونية تفرض ضريبة جديدة لتغطية العجز المتزايد في الميزانية بسبب الصراع الدائر بين قوات الحكومة والمقاتلين الألبان
فرض ضريبة
من ناحية أخرى فرضت الحكومة المقدونية ضريبة جديدة لتغطية العجز المتزايد في الميزانية بسبب الصراع الدائر بين قوات الحكومة والمقاتلين الألبان.

وقالت وكالة الأنباء المقدونية الرسمية إن الإجراء أقره البرلمان ويقضي بفرض ضريبة نسبتها 0.5% على جميع الصفقات غير النقدية للهيئات والأفراد. وتبلغ النسبة 1% على الصفقات التي تسدد نقدا.

ويبدأ العمل بالضريبة اليوم ويستمر حتى نهاية العام، وتأمل الحكومة أن تجمع نحو 30 مليون دولار لمواجهة تكاليف الحرب.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: