قوات فلبينية في جزيرة باسيلان (أرشيف)
أعلن الجيش الفلبيني أن قواته قتلت قائدا كبيرا في جماعة أبو سياف بهجوم عسكري على معاقلها جنوبي جزيرة جولو. كما خرقت القوات الفلبينية اتفاق الهدنة مع جبهة تحرير مورو الإسلامية فهاجمت معاقلها في جزيرة باسيلان.

وقال متحدث عسكري فلبيني إن الجيش بدأ هجوما شاملا على معاقل جماعة أبو سياف في جزيرة جولو في إطار خطة محاصرة عناصر وقيادات الجماعة المسؤولين عن احتجاز 24 رهينة من الفلبينيين والأجانب في جزيرة باسيلان الشهر الماضي.

وأوضح المتحدث أن الهجوم شمل المناطق المحيطة بعاصمة الجزيرة. وأضاف أنه جرى تبادل لإطلاق النار قتل فيه قائد كبير بجماعة أبو سياف يعد من المخططين الرئيسيين لعملية اختطاف الرهائن، كما يعد المسؤول الأول عن عملية اختطاف مشابهة تمت العام الماضي من منتجع سياحي في ماليزيا.

خرق الهدنة
في غضون ذلك خرقت قوات الجيش الفلبيني اتفاق الهدنة الموقع منذ أسبوعين في طرابلس بين حكومة مانيلا وجبهة تحرير مورو الإسلامية. فقد شنت القوات الفلبينية هجمات مفاجئة على معاقل الجبهة في جزيرتي باسيلان وجولو بزعم إيواء عناصر من جماعة أبو سياف فيها.

وقال شريف غولابي الناطق باسم جبهة مورو إن الجيش بدأ بخرق الهدنة وهاجم معسكرات الجبهة ومعاقلها حول بلدة توبوران بجزيرة باسيلان. وأوضح الناطق أن اشتباكات عنيفة وقعت بين الجانبين وأن عناصر الجبهة ردوا بإطلاق قذائف مضادة للدبابات.

واتهم ناطق عسكري فلبيني جبهة مورو الإسلامية بإخفاء عناصر من جماعة أبو سياف. وقال الناطق إن الجبهة تساعد محتجزي الرهائن في الجزيرة على الهروب من الغارات المتواصلة للقوات الحكومية لتحرير الرهائن.

ونفت جبهة مورو مؤخرا صلتها بعمليات الاختطاف التي تنفذها جماعة أبو سياف، وأكدت وجود خلافات أيدولوجية عميقة بين الجماعتين. كما قامت الجبهة مؤخرا بوساطة للإفراج عن رهائن فلبينيين احتجزتهم عصابة مسلحة منشقة عنها طلبا للفدية.

المصدر : وكالات