سكوبيا تقصف المقاتلين وسولانا يدعم خطة السلام
آخر تحديث: 2001/6/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/18 هـ

سكوبيا تقصف المقاتلين وسولانا يدعم خطة السلام

 قرية سلوبتشانا التي تعرضت للقصف
واصلت القوات المقدونية هجومها على مواقع المقاتلين الألبان رغم الهدنة التي أعلنوها أمس. في الوقت الذي حث فيه مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا سكوبيا على قبول خطة سلام أطلقها الرئيس المقدوني.

فقد استأنف الجيش المقدوني هجماته التي بدأها أمس بالدبابات والمروحيات على مواقع مقاتلي جيش التحرير الوطني الألباني شمال شرق العاصمة سكوبيا دون أن ترد تقارير عن سقوط ضحايا.

واستهدف القصف مناطق سلوبتشانا وأولتيا وأوريزار التي يسيطر عليها جيش التحرير، بينما ارتفعت أعمدة الدخان من التلال القريبة من ليبكوفو.

سولانا يلتقي القادة السياسيين

سولانا مع الزعيم السياسي
للألبان أربين زافيري (أرشيف)
وعلى الصعيد السياسي عقد مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا اجتماعا مع الرئيس المقدوني بوريس ترايكوفسكي وقادة الأحزاب السياسية المقدونيين والألبان في مبنى البرلمان في العاصمة سكوبيا في إطار توجه المنظمة الأوروبية لحشد الدعم لنزع فتيل أحدث أزمة في البلقان.

وحث سولانا قادة الأحزاب على وقف التنازع والالتفاف خلف خطة السلام المؤلفة من ثلاث نقاط التي طرحها الرئيس المقدوني أمام البرلمان أمس، وتتضمن إمكانية العفو عن عدد من المقاتلين وإعادة دمج ألبان مقدونيا الذين التحقوا بالمقاتلين في الحياة المدنية والمضي في الإصلاحات السياسية والعسكرية التي قد ترضي مطالب الألبان. 

وكان الرئيس ترايكوفسكي وجه نداءات عدة إلى المقاتلين دعاهم فيها إلى إلقاء السلاح, وأعلن الأسبوع الماضي عن مشروع للعفو عن عدد من المقاتلين. ولكنه حذر من أسماهم "زعماء الإرهابيين حاليا وفي المستقبل" من أنه سيتم القضاء عليهم ما لم يعودوا من حيث أتوا".

الناتو يسهم فى نزع السلاح

روبرتسون
في هذه الأثناء أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" جورج روبرتسون أن الحلف قد يسهم في الإشراف على نزع أسلحة المقاتلين الألبان في مقدونيا إذا طلبت  الحكومة المقدونية ذلك. وقال روبرتسون للصحافيين على هامش اجتماع وزراء دفاع الناتو في بروكسل "إذا رغبت حكومة مقدونيا أن يلعب الحلف الأطلسي دورا في تفكيك (جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا) ونزع أسلحته... فقد نكون حينئذ على استعداد للقيام بذلك".

وأعرب الأمين العام للناتو عن اقتناعه بأن المقترحات الهادفة إلى وضع حد للنزاع في مقدونيا "قد تكون فعلا على وشك أن ترى النور". وفي بيان مشترك دعا وزراء دفاع الحلف الأطلسي المقاتلين الألبان إلى تسليم أسلحتهم وحثوا سكوبيا على عدم اللجوء إلى "الاستخدام المفرط للقوة".

وكانت قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات في كوسوفو (كيفور) بقيادة الناتو شاركت مؤخرا في نزع أسلحة المقاتلين الذين ينشطون في جنوب صربيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات