كشميريون قتلوا في هجوم على مركز تجاري في جامو وكشمير مؤخرا
أدانت باكستان هجوما بالقنابل استهدف مسجدا في الجزء الخاضع للإدارة الهندية من كشمير، وناشدت نيودلهي تحسين المناخ السياسي قبل المحادثات بين حاكم باكستان برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي والمقرر إجراؤها الشهر المقبل.    . 

واتهمت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها الحكومة الهندية بتصعيد أعمال العنف في الجزء الهندي من كشمير. وأعرب البيان عن أسف إسلام آباد لمحاولة السلطات الهندية اتهام المقاتلين الكشميريين بتدبير الهجوم.

وقالت الخارجية الباكستانية في البيان إن الهجوم جزء من تصعيد العنف والإرهاب على الشعب الكشميري، بعد أن أنهت الحكومة الهندية يوم 23 مايو/ أيار الماضي وقفا لإطلاق النار كانت أعلنته من جانب واحد.

وأسفر الاعتداء على مسجد شرار الشريف عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من خمسين آخرين بجروح، عندما ألقى مجهولون قنبلة يدوية على المصلين داخل باحة المسجد الواقع على مسافة 30 كيلومترا غربي عاصمة كشمير الصيفية سرينغار.

ويشك السكان المحليون في ضلوع الشرطة الهندية في الهجوم، غير أن الشرطة الهندية تنفي أن تكون لها أي علاقة بالحادث.

يشار إلى أنه من المتوقع أن يتوجه الحاكم العسكري لباكستان الجنرال برويز مشرف إلى نيودلهي الشهر المقبل بدعوة من رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي.

المصدر : رويترز