إيرلندا والوحدة الأوروبية واليورو تتصدر أولويات بلير
آخر تحديث: 2001/6/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2001/6/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1422/3/17 هـ

إيرلندا والوحدة الأوروبية واليورو تتصدر أولويات بلير

بلير وفرحة الفوز أمس
كشفت الحكومة البريطانية الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء توني بلير في أعقاب فوز ساحق حققه حزبه في الانتخابات الأخيرة عن أولوياتها للفترة القادمة. وتتمثل الأولويات في إجراء محادثات لتفعيل السلام في إيرلندا الشمالية من أجل انتشال اتفاقية الجمعة العظيمة من خطر الانهيار وتسريع التحرك باتجاه أوروبا والانضمام إلى اليورو.

فقد قال الوزير البريطاني المسؤول عن شؤون إيرلندا الشمالية جون ريد إنه قد يجتمع في غضون الأيام القادمة مع الأحزاب الكاثوليكية والبروتستانتية المتنافسة في محاولة لتسوية الخلافات التي تعوق تطبيق اتفاقية الجمعة العظيمة. وأضاف ريد "أعتقد أنه يجب علينا جميعا أن نضاعف جهودنا لإحراز تقدم سريع".

وأكد ريد أن الحكومة البريطانية ستتقدم بمبادرة يشارك فيها رئيس الوزراء توني بلير ونظيره الإيرلندي بيرتي أهيرن.

ديفد تريمبل يتوسط حرسه الشخصي لدى إدلائه بصوته في الانتخابات أمس
وقد كشف التنافس على مقاعد إيرلندا الشمالية الـ18 في البرلمان الوطني عن انقسامات تاريخية في الإقليم بين الوحدويين الديمقراطيين البروتستانت والشين فين الجناح السياسي للجيش الجمهوري الإيرلندي على حساب الوزير الأول في إيرلندا الشمالية البروتستانتي ديفد تريمبل،  الذي يقود تحالفا حكوميا هشا في إيرلندا الشمالية.

ونجا تريمبل الذي توسط في اتفاقية الجمعة العظيمة من هزيمة كانت ستحل به أمام منافسيه في الشين فين. ووجه المتشددون البروتستانت انتقادات قاسية لتريمبل ووصفوه بخيانة العهد.

وتواجه الاتفاقية المذكورة عقبة كبرى برفض الجيش الجمهوري الإيرلندي نزع سلاحه وخفض المظاهر العسكرية في الإقليم. وتبدو الأزمة أكثر بروزا مع تهديد تريمبل بالاستقالة من منصبه كوزير أول لإيرلندا مطلع الشهر القادم في حال رفض الجيش الجمهوري نزع أسلحته.

جاك سترو
وعلى الصعيد الأوروبي أعلن بلير منح أوروبا واليورو أولوية خلال فترة حكمه الجديدة. وتعهد وزير خارجيته الجديد جاك سترو بالمضي قدما في طريق الوحدة الأوروبية، مشيرا إلى المكاسب التي ستجنيها بريطانيا من هذا الاندماج.

ويقول المراقبون إن تعيين سترو المتحفظ بشأن أوروبا في حقيبة الخارجية بدلا من كوك المعروف بميوله الأوروبية الصارخة، ربما أراد بها بلير إعطاء مزيد من الرؤية المتأنية للملف الأوروبي، وذلك بعدما أظهرت خسارة المحافظين الرافضين للاندماج الأوروبي أن الشعب البريطاني لا يعارض هذه الفكرة.

المصدر : وكالات